فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 651
أَنْتَ وَلِيُّنا: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. وليّ:
خبر المبتدأ مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا: الفاء استئنافية. اغفر: فعل دعاء وتضرع بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللام حرف جر و «نا» ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باغفر. وارحم: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على جملة «اغفر» وتعرب مثلها و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ: الواو عاطفة والجملة الاسمية معطوفة بواو العطف على جملة «أنت وليّ» وتعرب إعرابها. الغافرين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته.
** قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي: ورد هذا القول في الآية الكريمة الخمسين بعد المائة ..
المعنى: بئس الفعل الذي فعلتموه من بعد غيابي عنكم أي قمتم مقامي من بعدي وبعد حذف المضاف إليه الأول «غياب» أوصل المضاف «بعد» إلى ياء المتكلم المضاف إليه الثاني فصار بعدي.
** وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ: أي أخذ بشعر رأس أخيه هارون الذي كان يكبر موسى بثلاث سنين أي يجرّ شعر رأسه إليه من باب المعاتبة لا الإهانة .. فحذف المضاف «شعر» تخفيفا واختصارا وأقيم المضاف إليه «رأس» مقامه. و «الرأس» يجمع في القلة على «أرؤس» وفي الكثرة على «رءوس» قال ابن النجم العجلي:
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي ... عليّ ذنبا كلّه لم أصنع
من أن رأت رأسي كراس أصلع ... يا بنت عمّي لا تلومي واهجعي
يقول الشاعر: إنّ هذه المرأة اصبحت تنسب إليّ ذنبا ما صنعته وتلومني على الشيب وهو ذنب الأيام لا ذنبي .. وكسر آخر «أصنع» وأصله السكون لأنه مجزوم بلم بسبب حركة الرويّ - قافية الشعر-.
** قالَ ابْنَ أُمَ: أي يا ابن أمّي .. وهي كلمة استعطاف وترفق .. وأصلها: أمي .. فخففت وحذفت الياء - ياء المتكلم - قال الزمخشريّ: قرئت ابن أمّ - بفتح الميم المشددة - تشبيها بالعدد المركب «خمسة عشر» وبكسر الميم .. بطرح ياء الإضافة - ياء المتكلم.