فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 692

** وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة والسبعين بعد المائة .. المعنى والتقدير: ولو شئنا له المنزلة العالية لرفعنا قدره بتلك الآيات فحذف مفعول «شئنا» اختصارا وهو «المنزلة العالية» وحذف المضاف المفعول به «قدر» وعدّي الفعل «رفعنا» إلى المضاف إليه - الهاء - ضمير الغائب في «قدره» فصار «رفعناه» .

** ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ: التقدير: ذلك الوصف أو ذلك المثل الخسيس هو مثل القوم .. فحذف النعت أو البدل «الوصف» المشار إليه اختصارا لأن ما قبله يدل عليه.

** فَاقْصُصِ الْقَصَصَ: المعنى: فاحك قصتهم .. يقال: قصّ الخبر يقصه قصصا وهو من باب - قتل - بمعنى: حدّثت به على وجهه والاسم: القصص - بفتح القاف والصاد. أمّا «القصص» بكسر القاف فهي جمع «قصة» وهي الشأن والأمر .. نحو: ما قصتك؟ بمعنى: ما شأنك.

** مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الثامنة والسبعين بعد المائة. وأفرد الفعل «يهدي» مع اسم الشرط الجازم «من» الذي هو أيضا اسم موصول .. على لفظ «من» وأفرد معه أيضا الضمير «هو» والاسم «المهتدي» في حين أشير إلى الاسم الموصول «من» باسم الإشارة الجمع «أولئك» وبالضمير «هم» والاسم «الخاسرون» وذلك على معنى «من» لأنّ «من» مفردة لفظا مجموعة معنى.

** لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها: هذا القول الكريم وما بعده ورد في الآية الكريمة التاسعة والسبعين بعد المائة .. المعنى والتقدير: لا يكلفونها معرفة الحق والنظر في دلائله .. أي لا يفهمون بها الحق .. فحذف المفعول به «الحق» .

** وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها: المعنى والتقدير: لا ينظرون بها إلى ما خلق اللّه نظر اعتبار .. أي لا يبصرون بها أدلة قدرة اللّه ووحدانيته فحذف أيضا مفعول «يبصرون» اختصارا وهو «أدلة قدرة اللّه» .

** وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها: المعنى والتقدير: لا يسمعون بها الآيات والمواعظ سماع تأمل فحذف مفعول «يسمعون» وهو «الآيات» .

** أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ: التقدير: أولئك الموصوفون بما ذكر هم الغافلون .. فحذف النعت أو البدل «الموصوفون» .

** وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى: هذا القول هو مستهل الآية الكريمة الثمانين بعد المائة .. الأسماء الحسنى هي: الكريم .. الرحمن .. الرحيم .. إلى آخر الأسماء الكريمة وعددها مائة اسم إلا اسما أي تسعة وتسعون اسما كريما .. وهي مرتّبة ترتيبا خاصا على نظام معلوم .. أمّا «الحسنى» فهي ضدّ «السّوأى» وهي بمعنى: الظفر .. العاقبة الحسنة .. الشهادة .. لأنها حسنة العواقب. و «الحسنة» ضدّ «السيّئة» وهي الفعل الحسن المعروف .. أمّا كلمة «حسّان» بتشديد السين فهي اسم رجل .. وهي من صيغ المبالغة بمعنى: كثير الحسن والجمال. يقال: هذا رجل حسّان - يلفظ بتنوين آخره لأن نونه أصلية .. أمّا إذا أريد بلفظة «حسّان» على وزن - فعلان - الحسّ بالشيء فإنّ آخره يمنع من الصرف - التنوين-.

** وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثمانين بعد المائة أيضا المعنى والتقدير: واتركوا المشركين الذين يزوغون أي يميلون عن الحق بتحريف أسماء اللّه ويسمّونه بأسماء لا تناسب العظمة الإلهية أي يشتقون من هذه الأسماء الحسنى أسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت