فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 16

وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ: الواو حرف عطف. اللام حرف جر للتعليل.

تطمئنّ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة. قلوبكم فاعل مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور أمّا الجار والمجرور «به» فمتعلق تطمئن. والجملة الفعلية «تطمئنّ به قلوبكم» صلة حرف مصدري لا محل لها. والجملة المؤولة «لتطمئن به قلوبكم» معطوفة بالواو على «بشرى» التقدير: وما جعله اللّه إلّا بشرى واطمئنان قلوبكم به. و «أن» المضمرة بعد اللام وما بعدها بتأويل مصدر «اطمئنان» في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بجعله.

وَمَا النَّصْرُ إِلَّا: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. النصر: مبتدأ مرفوع بالضمة. إلّا: أداة حصر لا عمل لها.

مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ. اللّه لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.

إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. عزيز: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المنونة. حكيم: خبر «إنّ» الثاني - خبر بعد خبر - مرفوع أيضا بالضمة المنونة.

** يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة بمعنى يجادلك المؤمنون أيها النبيّ في الحق بعد ما ظهر لهم أنهم ينصرون. وفاعل «تبيّن» ضمير يعود على الحق أو يكون محذوفا تقديره «أنهم ينصرون» بتأويل: نصرهم. ومن الأخطاء الشائعة قولهم. تبيّن بأنّ الرجل محقّ .. والصواب: تبيّن أنّ الرجل محق بمعنى: تبيّن حقّه لأن حرف الجر «الباء» تكون في «بأنّ الرجل» جارّة للفاعل ولا يمكن أن يجرّ الفاعل فالباء لا ضرورة لها هنا ومثل زيادة الباء القول أيضا: ثبت بأن الأمر خطير والصواب ثبت الأمر أي ثبت خطر الأمر .. ومثله أيضا: يؤمّل بالحصول على كذا. والصواب: هو ترك الباء أي يؤمّل الحصول على كذا وهذا مثل قولهم: هذا الأمر يمسّ بكرامتنا والصحيح:

يمس كرامتنا أي بترك حرف الجر «الباء» للسبب المذكور.

** وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابعة .. المعنى: أن تفوزوا بالطائفة غير ذات الشوكة .. فحذف الموصوف «الطائفة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت