فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 195
متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «يرضوكم» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيحلفون.
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُ: الواو استئنافية. اللّه لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الواو عاطفة. ورسوله: مرفوع بالضمة على الابتداء أيضا والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. أحق: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن «أفعل التفضيل» وبوزن الفعل.
أَنْ يُرْضُوهُ: حرف مصدري ناصب. يرضوه: الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف. التقدير: أحق بإرضائه. أي واللّه تعالى أحقّ بإرضائه ورسوله أحقّ بإرضائه.
إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ: حرف شرط جازم. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة فعل الشرط في محل جزم بإن.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. مؤمنين: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
** وَالْعامِلِينَ عَلَيْها: هذا القول الكريم وارد في الآية الكريمة الستين. التقدير: على تحصيلها ..
وبعد حذف المضاف «تحصيل» أوصل حرف الجر بالمضاف إليه «ها» فصار عليها.
** يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ: هذا القول الكريم ذكر في الآية الكريمة الحادية والستين. قال الزمخشري: إنّ فعل الإيمان يعدّى باللام لغير اللّه سبحانه .. ويعدّى بالباء إلى اللّه تعالى كقوله تعالى في الآية المذكورة آنفا. وعلّة التعدية بالباء هي قصد التصديق باللّه الذي هو نقيض الكفر به. أمّا التعدية باللام للمؤمنين فإنه قصد السماع من المؤمنين وأن يسلم لهم ما يقولونه ويصدقه لكونهم صادقين عنده.