فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 203
نارَ جَهَنَّمَ: مفعول به ثان منصوب بوعد وعلامة نصبه الفتحة. جهنم:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث.
خالِدِينَ فِيها: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
هِيَ حَسْبُهُمْ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
حسب: خبر «هي» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «وعد اللّه» وتعرب مثلها و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحرك الميم بالضم للوصل - التقاء الساكنين.
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ: الواو استئنافية. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. مقيم:
صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المنونة أيضا.
** إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ: هذا القول ورد في الآية الكريمة الخامسة والستين .. المعنى:
نخوض في الكلام. يقال: خاض - يخوض - خوضا في الأمر: بمعنى: دخل فيه .. وهو من باب «قال» وخاض القوم في الحديث وتخاوضوا: أي تفاوضوا فيه. ومثله: خاض في الباطل: أي دخل فيه.
** وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة والستين .. وهو كناية عن الشحّ وهو البخل الشديد. و «الكناية» باب من أبواب البلاغة. يقال: قبض اللّه الرزق قبضا - من باب ضرب - وهو خلاف «بسطه ووسّعه» . وقد طابق سبحانه بين الفعلين في قوله في سورة «البقرة» : وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ ويقال أيضا: قبضت الشيء قبضا: بمعنى:
أخذته. وهو في قبضته: أي في ملكه. ويقال: قبض عليه بيده: بمعنى: ضمّ عليه أصابعه ومنه مقبض السيف - بكسر الباء .. وفتحها لغة أيضا - وهو حيث يقبض باليد. وقبض الشيء: أي أخذه والانقباض: ضدّ الانبساط ويعدّى الفعل المضعّف إلى مفعولين .. نحو:
قبضه المال: أي أعطاه إيّاه.
** نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ: في هذا القول الكريم ما يسمّى في علم البلاغة: التقابل وهو مقابلة بين لفظين والقول الكريم يعود على «المنافقين والمنافقات» و «المنافق» اسم فاعل للفعل «نافق»