إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 221
عَهْدًا: مفعول مطلق منصوب على المصدر بعاهدوا وعلامة نصبه:
الفتحة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة.
نَبَذَهُ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
فَرِيقٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة. والجملة الفعلية «نبذه فريق» مشبهة لجواب الشرط لا محل لها من الإعراب. بمعنى: نقضته طائفة منهم. أو رماه.
مِنْهُمْ: حرف جر بياني. و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بحرف الجر «من» أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بمن والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور «منهم» متعلق بصفة محذوفة من الموصوف - المنعوت - «فريق» .
بَلْ أَكْثَرُهُمْ: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له لأنه أعقبته جملة.
أكثر: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور.
لا يُؤْمِنُونَ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ «أكثرهم» لا:
نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
** سبب نزول الآيتين: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: أن عبد الله بن صوريا قال للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم-: يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه وما أنزل الله عليك من آية بينة فنزلت هذه الآية الكريمة «ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون و «الفاسقون» اسم فاعلين «جمع فاسق - اسم فاعل - بمعنى الخارجون عن أمر الله. قال الجوهري: فسق عن أمر ربه: أي خرج. قال ابن الأعرابي: لم يسمع قط في كلام الجاهلية ولا في شعرهم «فاسق» قال: وهذا عجب وهو كلام عربي. وقال الفيومي: فسق: من باب «قعد» أي فسق