فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 232

الضم في محل نصب مفعولا به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «شروا به أنفسهم» صلة الموصول «ما» على الوجه الثاني من إعراب «ما» لا محل لها من الإعراب.

لَوْ: حرف شرط غير جازم - حرف امتناع لامتناع - أي أن جوابها ممتنع لامتناع شرطها.

كانُوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.

والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. والجملة الفعلية «كانوا يعلمون» ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

يُعَلِّمُونَ: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وجواب الشرط «لو» محذوف لتقدم معناه. التقدير: لو كانوا يعلمون لبئس ما باعوا ..

** عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ: التقدير والمعنى: على عهد سليمان .. فحذف المضاف «عهد» اختصارا لأنه معلوم وأقيم المضاف إليه الأول «ملك» مقامه.

** تَتْلُوا: بمعنى: تقرأ أن تتبع .. يقال: تلاه يتلوه تلاوة: بمعنى: قرأه وتلاه يتلوه تلوا:

بمعنى: تبعه. فمصدر الفعلين يدل على معنيهما.

** بِبابِلَ: منعت هذه اللفظة من الصرف - أي من التنوين - فجرت بالفتحة لأنها اسم موضع - مملكة قديمة كانت بالعراق - ينسب إليها السحر والخمر قال الأخفش: الاسم لا ينصرف لتأنيثه وتعريفه وكونه أكثر من ثلاثة أحرف.

** هارُوتَ وَمارُوتَ: اسما ملكين هبطا من السماء إلى الأرض لتعليم الناس السحر فتنة - أي ابتلاء - من الله تعالى للناس وتمييزا بينه وبين المعجزة وهذا بعيد عن العقل .. لأنهما رجلان صالحان حذرا الناس من السحر.

** لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ: في هذا القول الكريم حذف المفعول به اختصارا أي لو كانوا يعلمون ما ينتظرهم من العذاب.

** أسباب نزول الآية: قال بعض أحبار اليهود - كما أخرج محمد بن إسحاق والطبري وغيرهما - ألا تعجبون من محمد يزعم أن سليمان كان نبيا؟ والله ما كان إلا ساحرا - فنزلت الآية المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت