إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 264
ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
فِي السَّماواتِ: حرف جر السموات: اسم مجرور بحرف الجر «في» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره والجار والمجرور «في السموات» متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: ما وجد أو ما هو كائن في السموات والأرض. والجملة الفعلية «وجد في السموات والأرض» صلة الموصول «ما» لا محل لها.
وَالْأَرْضِ: الواو حرف عطف. الأرض: اسم مجرور بحرف الجر «في» أيضا لأنه معطوف على «السموات» وعلامة جره: الكسرة الظاهرة في آخره.
كُلٌّ: مبتدأ مرفوع على الابتداء وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة.
اللَّهُ: اللام حرف جر والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر «اللام» والجار والمجرور متعلق بالخبر.
قانِتُونَ: خبر المبتدأ «كل» مرفوع وعلامة رفعه: الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد بمعنى: منقادون. ويجوز أن يكون الجار والمجرور «له» في محل رفع خبرا مقدما وتكون كلمة «قانتون» مبتدأ مؤخرا فتكون الجملة الاسمية «له قانتون» في محل رفع خبر «كل» .
** اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا: الفعل «اتخذ» يتعدى إلى مفعولين .. وفي القول الكريم تكون كلمة «ولدا» مفعولا به ثانيا .. أما المفعول به الأول فمحذوف اختصارا لأنه معلوم .. التقدير:
اتخذ الله المسيح ولدا.
** قانِتُونَ: الكلمة جمع «قانت» وهي اسم فاعل بمعنى: منقادون مأخوذة من «قنت لله يقنت قنوتا وقنت الله - بتعدية الفعل بنفسه إلى المفعول .. بمعنى: انقاد له .. وهو من باب «دخل .. يدخل .. دخولا» قال الجوهري: القنوت أصله: الطاعة ومنه قوله تعالى:
«والقانتين والقانتات» ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا. وفي الحديث الشريف: «أفضل الصلاة طول القنوت» وقال الفيومي: القنوت مصدر في باب «قعد» أي قعد يقعد قعودا.
بمعنى: الدعاء ودعاء القنوت: هو دعاء القيام .. ويسمى السكوت في الصلاة: قنوتا.
ومنه قوله تعالى: «وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ» .