فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 310

قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بسبّح وهو مضاف. طلوع: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جرّه الكسرة وهو مضاف. الشمس: مضاف إليه ثان مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره بمعنى: ونزّه ربّك عن النقص قبل طلوع الشمس.

وَقَبْلَ غُرُوبِها: معطوف بالواو على «قبل طلوع الشمس» ويعرب مثله و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ: الواو عاطفة. من آناء: جار ومجرور متعلق بسبّح.

اللّيل: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره بمعنى: ومن ساعات الليل جمع «إنى» .

فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ: الفاء عاطفة. سبّح: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وحذف المفعول اختصارا لأن ما قبله دالّ عليه. التقدير: فسبّحه. وأطراف النهار: معطوف بالواو على «قبل طلوع الشمس» ويعرب إعرابه.

لَعَلَّكَ تَرْضى: حرف نصب مشبه بالفعل من أخوات «إنّ» يفيد الترجّي وهو توقع الممكن والكاف ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الفتح في محل نصب اسم «لعلّ» ترضى: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعلّ» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - حرف العلة - الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.

** وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا .. ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الرابعة والعشرين بعد المائة .. المعنى: فله معيشة ضيقة واللفظة مصدر وصف به. ولذلك يستوي فيه المذكر والمؤنث .. ومنه القول: ضنك عيشه: أي ضاق.

** لَكانَ لِزامًا .. المعنى: لكان عذابهم لازما لهم أي لكان مثل ما نزل بالقرون الأولى لازما لهؤلاء الكفرة. واللفظة: مصدر وصف به سمّي به اللازم لفرط لزومه.

** زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ .. أي من زهرة الحياة الدنيا لنختبرهم به. و «فتن» بمعنى: اختبر ..

والفتون أيضا والافتتان يتعدّى ويلزم. نحو: فتنته المرأة وافتنته بمعنى: دلّهته: أي أدهشته وذهبت بعقله. وأنكر الأصمعيّ: افتنته. والفتاتن المضلّ عن الحق .. قال الفراء: أهل الحجاز يقولون: ما أنتم عليه بفاتنين وأهل نجد يقولون: بمفتنين .. من أفتنت. أما «زهرة الحياة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت