فهرس الكتاب

الصفحة 3818 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 182

الفتح في محل نصب اسم «لعل» . باخع: خبر «لعل» مرفوع بالضمة المنونة و «نفسك» مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.

أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ: أصلها: أن: حرف مصدرية ونصب. لا: نافية لا عمل لها. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون» والألف فارقة. مؤمنين: خبر «يكون» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.

والجملة الفعلية «يكونوا مؤمنين» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لأجله التقدير:

خيفة أن لا يؤمنوا أي خيفة عدم إيمانهم بمعنى لئلا يؤمنوا ولامتناع إيمانهم أو يكون المصدر في محل جر بحرف جر محذوف. التقدير: على عدم إيمان قومك برسالتك يا محمد.

** لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة. المعنى:

أشفق على نفسك يا محمد أن تقتلها حسرة وأسفا على ما فاتك من إسلام قومك ..

وباخع: اسم فاعل .. بمعنى قاتل .. يقال: بخع نفسه - يبخعها بخعا .. من باب «نفع» بمعنى قتلها من غيظ أو وجد - أي غضب .. أو قتل نفسه غما وحزنا.

** فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ: ورد هذا القول الكريم في آخر الآية الكريمة الرابعة وفيه قال «خاضعين» ولم يقل: خاضعة .. لأن أصل القول الكريم: فظلوا لها خاضعين فأقحمت «الأعناق» لزيادة التقرير ببيان موضع الخضوع وترك الكلام على أصله .. أي ترك الخبر على حاله .. وقيل: لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين كقوله تعالى:

في سورة «يوسف» : إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ وقيل: المراد بالأعناق: الرؤساء والجماعات من قولهم: جاءني عشرة أو عنق من الناس أي فوج منهم.

** إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً: ورد هذا القول الكريم في مطلع الآية الكريمة الثامنة وفيه حذف النعت أو البدل المشار إليه اختصارا لأن ما قبله دال عليه. التقدير والمعنى: إن في ذلك الإنبات في الأرض لآية أي لدلالة على قدرة الله وعظمته.

** قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الحادية عشرة .. المعنى: ألا يخافون بطشنا وعذابنا وعقابنا فقل لهم اتقوا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت