إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 565
أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وتعرب إعراب «أخذنا كلا» . عليه: جار ومجرور متعلق بأرسلنا.
وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ: معطوف بالواو على «منهم من» ويعرب إعرابه. أخذته: الجملة الفعلية مع الفاعل صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الصيحة: فاعل مرفوع بالضمة.
وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ: معطوف بالواو على «منهم من أرسلنا عليه حاصبا» ويعرب إعرابه.
وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا: يعرب إعراب «ومنهم من خسفنا» والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به.
التقدير: من أغرقناه أو من أغرقناهم.
وَما كانَ اللَّهُ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الله: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة.
لِيَظْلِمَهُمْ: اللام حرف جر - لام الجحود - لتأكيد النفي. يظلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو يعود على لفظ لجلالة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «يظلمهم» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة بعد لام الجحود وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور في محل نصب متعلق بخبر «كان» المحذوف. التقدير: وما كان الله مريدا لظلمهم.
وَلكِنْ كانُوا: الواو زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك لا عمل له لأنه مخفف. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.