فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 455
* قالَتِ الْأَعْرابُ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الأعراب: فاعل مرفوع بالضمة وقد أنث الفعل مع فاعله «الأعراب» على اللفظ لا المعنى أي بتقدير جماعة الأعراب.
آمَنَّا: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى: صدقنا بما جئت به يا محمد.
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أصله: قول - حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين بمعنى قل لهم. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تؤمنوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة «لم تؤمنوا» في محل نصب مفعول به - مقول القول-.
وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا: الواو زائدة. لكن: حرف ابتداء أو عطف للاستدراك لا عمل له مهمل لأنه مخفف. قولوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أسلمنا: تعرب إعراب «آمنا» بمعنى: قل لهم: لا تقولوا آمنا ولكن قولوا أعلنا إسلامنا ظاهرا فقط.
وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ: الواو حالية والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حال من ضمير المخاطبين في «قولوا» . لما: حرف نفي وجزم وقلب - نفيها يستمر حتى زمن التكلم - أي إن نفيها يستمر ويسري على الحال وما في «لما» من معنى التوقع دال على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد. يدخل:
فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. الإيمان: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: ولم يدخل الايمان في قلوبكم إلى الآن.