إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 76
ووزنه «فيعال» وكل عات متمرد من الجن والإنس فهو شيطان. وصف أعرابي فرسه فقال:
كأنه شيطان في أشطان. والقول الثاني أن الياء أصلية والنون زائدة عكس الأول وهو من «شاط - يشيط» فوزنه فعلان و «الشيطان» وجمعه «شياطين» : هو روح شرير سمي بذلك لبعده عن الخير والحق .. و «الشيطان» : بشع الصورة وقبيحها أيضا فهو كريه وقبيح المنظر في طباع الناس لاعتقادهم أنه شر محض لا يخلطه خير .. فيقولون في القبيح الصورة:
كأنه وجه شيطان كأنه رأس شيطان .. الطاغوت وجمعه: طواغيت: أي شياطين.
والطاغوت: هو كل ما عبد من دون الله تعالى وصد عن عبادته سبحانه.
وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما من مولود يولد إلا يمسه الشيطان فيستهل صارخا أو إلا والشيطان ينال منه تلك الطعنة وفي بعض الطرق: إلا طعن الشيطان في خاصرته ومن ذلك يستهل صارخا وقال - صلى الله عليه وسلم-: التقطوا صبيانكم أول العشاء فإنه وقت انتشار الشياطين.
صدق رسول الله.
فَأَخْرَجَهُما: الفاء عاطفة للتسبيب. أخرج: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والألف علامة التثنية أو تكون «ما» علامة التثنية.
مِمَّا: حرف جر .. و «ما» المدغمة بمن اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر «من» وبعد ادغام «ما» حذف نون «من» وحصل التشديد. والجار والمجرور «مما» متعلق بأخرج.
كانا فِيهِ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره. والألف ضمير متصل - ضمير الاثنين .. المثنى - مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» في: حرف جر و «الهاء» ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر «في» والجار والمجرور «فيه» متعلق بخبر «كان» .
وَقُلْنَا: الواو حرف استئناف. قلنا: فعل ماض مبني على السكون الظاهر في آخره لاتصاله بضمير الواحد المطاع للتعظيم والتفخيم و «نا» ضمير متصل مبني على السكون الظاهر على آخره في محل رفع فاعل.
اهْبِطُوا: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به بقلنا وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة.