فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 10

الحمدلة

معنى السورة: الحمد للّه ربّ العالمين. وتسمّى: فاتحة الكتاب.

وحذفت الألف بعد العين في لفظة «العالمين» خطا وثبتّت لفظا .. كما حذفت الألف بعد الميم في كلمة «الرّحمن» خطا وثبّتت لفظا كما حذفت الألف أيضا من كلمة «مالك» خطّا واختصارا وثبتّت لفظا.

فضل قراءتها: قال رسول اللّه المصطفى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم-: «الحمد رأس الشكر ما شكر اللّه عبد لم يحمده» . وأخرج البخاريّ في صحيحه عن أبي سعيد بن المعلّى قال: قال لي رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم-: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن الكريم قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي فلّما أردنا أن نخرج قلت: يا رسول اللّه، إنّك قلت: لأعلمنّك أعظم سورة في القرآن قال: الحمد للّه ربّ العالمين «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» . وأخرج ابن حيّان في صحيحه والحاكم عن أنس - رضي اللّه عنه - قال: كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - في مسير ونزل رجل إلى جانبه فالتفت النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - فقال: ألا أخبرك بأفضل القرآن؟ قال: بلى. فقال: «الحمد للّه ربّ العالمين» .

-قال حبيب اللّه المجتبى محمّد - صلى اللّه عليه وسلم-: الحمد للّه الذي خلقني فسوّاني اللّهم كما أحسنت خلقي فحسّن خلقي.

-قال الشافعي: أوّل الحمد: بسم اللّه الرّحمن الرحيم. وأوّل البقرة: الم - ألف لام ميم - للممدوح وخضوع المادح كقول المبتلى: الحمد للّه، وأمّا الشكر فلا يكون إلّا في مقابلة الصنيع .. فلا يقال: شكرته على شجاعته.

** قيل: الحمد باللسان وحده .. فهو إحدى شعب الشكر .. وإنّما جعله - صلى اللّه عليه وسلم - رأس الشكر لأنّه ذكر النعمة باللسان والثناء على موليها أشيع لها وأدلّ على مكانتها من الاعتقاد ..

و «الحمد» : نقيضه الذّم. و «الشكر» : نقيضه: الكفران. يقال: حمّدته على شجاعته وإحسانه حمدا: بمعنى: أثنيت عليه. ومن هنا كان الحمد غير الشكر لأنه يستعمل لصفة في الشخص .. وفيه معنى التعجب .. وفيه معنى التعظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت