فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 276
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ: بمعنى «ثنتين» «ثنتين» لأنه معدول عن عدد مكرر منصوب على الحالية من الفعل «طاب» وعلامة نصبه: الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وثلاث ورباع: الاسمان معطوفان بواوي العطف على «مثنى» وهما حالان أيضا منصوبان على الحالية وعلامة نصبهما الفتحة الظاهرة في آخرهما وهما أيضا معدولان عن عددين مكّررين بتقدير:
و ثلاثا ثلاثا وأربعا ولم ينوّنا لأنّهما ممنوعان من الصرف .. وهما مثل «مثنى» الذي لم ينوّن لمنعه من الصرف .. واعتبرت هذه الأعداد أحوالا لأن التقدير: فانكحوا الطيّبات لكم معدودات. ويجوز أن تكون هذه الأسماء المعدولة في محل نصب بدلا من الاسم الموصول «ما» .
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا: معطوفة بالفاء على «إن خفتم ألا تقسطوا» وتعرب إعرابها.
فَواحِدَةً أَوْ: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط. واحدة: مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره:
فاختاروا واحدة .. وعلامة نصبه: الفتحة المنوّنة. أو: حرف عطف يفيد التخيير.
ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. أيمانكم: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «ملكت أيمانكم» صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به.
التقدير: ما ملكته أيمانكم. بمعنى: ما ملكتم من الإماء. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب «واحدة» .
ذلِكَ أَدْنى: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أدنى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - منع من ظهورها التعذر بمعنى: أقرب.