إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 318
بالإضافة. فريضة: حال من «الأجور» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة بمعنى: مفروضة أو يكون مصدرا - مفعولا مطلقا - منصوبا بفعل محذوف من جنسه. التقدير: فرض ذلك فريضة.
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ: الواو استئنافية. لا: نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» جناح: اسم «لا» النافية للجنس مبني على الفتح في محل نصب. عليكم:
جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا والميم علامة جمع الذكور.
فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بجناح. تراضيتم به: تعرب إعراب «استمتعتم به» .
مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ: جار ومجرور متعلق بتراضيتم. الفريضة: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره: الكسرة.
إِنَّ اللَّهَ كانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «كان عليما حكيما» في محل رفع خبر «إنّ» .
عَلِيمًا حَكِيمًا: خبرا «كان» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنوّنة ويجوز أن يكون «حكيما» صفة للموصوف «عليما» .
** الْمُحْصَناتُ: أي العفيفات: جمع «محصنة» أي النساء المتزوجات والكلمة اسم فاعل بكسر الصاد وبفتحها على غير قياس. قال الفيّوميّ: حصنت المرأة - بتثليث الصاد - وهي بيّنة الحصانة - بفتح الحاء - أي العفّة .. وأحصن الرجل: أي تزوج. واسم الفاعل من «أحصن» إذا تزوّج هو محصن - بكسر الصاد - على القياس. قاله ابن القطاع .. ومحصن - بفتح الصاد - على غير قياس. والمرأة محصنة - بفتح الصاد - أيضا على غير قياس ومنه قوله تعالى في الآية الكريمة المذكورة. والإحصان: هو العفّة التي تحصن النفس عن الذم والعقاب والمراد بالمحصنات هنا: الحرائر.
** إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ: بمعنى: إلّا ما ملكته أيديكم عن طريق السبي وحذف العائد إلى الموصول وهو ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما ملكته أيمانكم .. أي أيديكم.