فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 341

و «هم» ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون الذي حرّك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل نصب مفعول به مقدم. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.

مِنْ فَضْلِهِ: جار ومجرور متعلق بآتى والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.

وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ: الواو استئنافية. أعتد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. للكافرين: جار ومجرور متعلق بأعتدنا وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.

عَذابًا مُهِينًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة لأنه اسم نكرة. مهينا: صفة - نعت - للموصوف «عذابا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتح المنوّن أيضا.

** الَّذِينَ يَبْخَلُونَ: الاسم الموصول بدل من الاسم الموصول «من كان» في الآية السابقة.

والاسم الموصول «من» أعقبه فعل بصيغة المفرد «كان» مراعاة للفظ «من» وفي هذه الآية الكريمة جمع الاسم الموصول «الذين» جمع «الذي» وأعقبه فعل بصيغة الجمع «يبخلون» وذلك مراعاة لمعنى «من» لا لفظها لأنّ «من» مفرد لفظا مجموع معنى.

** وَأَعْتَدْنا: بمعنى: وهيّأنا .. والعتاد: هو العدّة. وقيل: أصل «أعتدنا» هو «أعددنا» فقلبت الدال الأولى تاء.

** الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ: جاء الفعل المضارع «يبخلون» بفتح الخاء لأن ماضيه «بخل» بكسر الخاء لأنه من باب «تعب» ويأتي بضم الخاء من باب «قرب» والاسم «البخل» بفتح الخاء والمصدر «بخلا» و «بخلا» واسم الفاعل «بخيل» فعيل بمعنى: فاعل وجمعه: بخلاء .. فعيل - فعلاء - قال الفيّوميّ: البخل في الشرع: منع الواجب وعند العرب: منع السائل ممّا يفضل عنده.

قال الإمام عليّ - رضي اللّه عنه-: يعيش البخيل في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء وضربت العرب الكثير من الأمثال عن البخل والبخلاء .. منها:

بيتي بخيل لا أنا. قالته امرأة سئلت شيئا تعذر وجوده عندها .. فقيل لها: بخلت. فقالت ذلك القول. قال أبو عبيدة: يقال للبخيل الذي يعطي مرّة ثم لا يعود: كان بيضة الديك.

فإن كان يعطي شيئا ثم قطعه قيل للمرة الأخيرة: كانت بيضة العقر. يضرب مثلا لما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت