إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 120
** اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا: العددان: أحد عشر .. إثنا عشر .. أو احدى عشرة .. اثنتا عشرة يطابق المعدود بجزئيهما تذكيرا وتأنيثا مثال ذلك القول الكريم: قال يوسف: إني رأيت أحد عشر كوكبا .. فالعدد المركب «أحد عشر» هو مذكر طابق معدوده المذكر «كوكبا» .. وهو مبني على فتح الجزئين في الحالات الثلاث الرفع .. النصب .. الجر ففي القول الكريم «أحد عشر كوكبا» جاء في حالة النصب - مفعول رأيت - أما إعرابه فيكون على الوجه الآتي: أحد عشر: عدد مركب مبني على فتح الجزئين في محل نصب مفعول به للفعل «رأى» وتذكر الصيغة نفسها إذا ورد العدد المركب في حالة رفع نحو: تسابق أحد عشر لاعبا - عدد مركب مبني على فتح الجزئين في محل رفع فاعل «تسابق» أو في حالة الجر نحو: تعرفت على أحد عشر رجلا أو سلمت على أحد عشر متسابقا فيكون العدد المركب «أحد عشر» مبنيا على فتح الجزئين في محل جر بحرف الجر «على» وينطبق هذا الإعراب نفسه وفي الحالات الثلاث: الرفع .. النصب .. الجر على العدد المركب المؤنث «أحدى عشرة قارئة» فيلاحظ أن المعدود إذا كان مذكرا «كوكبا» كان العدد المركب «أحد عشر» مذكرا أيضا وإذا كان المعدود مؤنثا كان العدد المركب «إحدى عشرة» مؤنثا فكلمة «أحد» تأنيثها «إحدى» وكلمة «عشر» تأنيثها: عشرة مع ملاحظة فتح الشين في حالة التذكير «أحد عشر» وتسكينها في حالة التأنيث إحدى عشرة مع الإبقاء على فتح آخرهما «عشر .. عشرة» في الحالتين كلتيهما. هذا فيما يتعلق بالعدد المركب «أحد عشر» و «إحدى عشرة» أما فيما يخص العدد المركب «إثنا عشر .. اثنتا عشرة» فالحالة هي نفسها في التذكير والتأنيث مع فرق بسيط وهو أن الجزء الأول في العدد المركب وأعني به «اثنا» أو «اثنتا» يعرب حسب موقعه في الجملة ويلحق في علامة إعرابه بالمثنى أي يرفع بالألف «اثنتا» و «اثنا» وينصب ويجر بالياء شأنه في ذلك شأن المثنى ففي حالة الرفع مثلا نقول: في البستان اثنتا عشرة شجرة «نلاحظ تطابق العدد المؤنث اثنتا عشرة مع المعدود المونث شجرة» وفي حالة النصب نقول: قضينا اثنتي عشرة ساعة في المختبر وفي حالة الجر: وقع التكريم على اثني عشر استاذا واثنتي عشرة محاضرة .. وهكذا.
عَيْنًا: تمييز للعدد المركب «اثنتا عشرة» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة لأنه اسم نكرة.
قَدْ عَلِمَ: حرف تحقيق لأنه أعقبها فعل ماض علم: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره.
كُلُّ أُناسٍ: فاعل «علم» مرفوع وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة في آخره أناس: مضاف إليه مجرور بالإضافة لأن «كل» اسم مضاف وعلامة جره: الكسرة المنونة الظاهرة في آخره ونون آخره لأنه اسم نكرة.
مَشْرَبَهُمْ: مفعول به منصوب بعلم وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر