فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 678

** وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ: هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الثالثة والستين بعد المائة التقدير والمعنى: واسألهم عمّا وقع لأهل القرية وفي السؤال تقرير وتقريع لهم بتجاوزهم حدود اللّه أي عن أهل القرية القريبة من مدين والطور بجواز العقبة على ساحل البحر الأحمر وحذف المضاف «أهل» وأقيم المضاف إليه «القرية» مقامه. وقيل: المراد بها: طبرّية.

** إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ: بمعنى: إذ يعتدون حدود اللّه في يوم السبت أي حين يتجاوزون حدود اللّه بالصيد فيه وقد حرّم عليهم .. فحذف مفعول «يعدون» اختصارا وهو «حدود اللّه» .

** إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا: بمعنى: حين تأتيهم الأسماك يوم السبت طافية على وجه الماء رافعة رؤوسها فوق سطح الماء .. أصله: شرع - يشرع - شرعا - أي دنا وأشرف وهو من باب - خضع - وشرع لهم: أي سنّ لهم وهو من باب - قطع - وأشرعت الشيء: بمعنى:

فتحته وأوصلته ويقال هذا طريق شارع: أي يسلكه الناس عامة وهو فاعل بمعنى مفعول.

** وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الرابعة والستنين بعد المائة: بمعنى:

لعلّهم يتعظون .. أو بمعنى: لكي يتقوا اللّه فحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم.

** وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السابعة والستين بعد المائة: أي وحين صرّح ربّك: بمعنى: أعلم ربّك .. وهو بصيغة «تفعّل» من الإيذان وهو الإعلام كالتوعد والإيعاد .. يقال: أذن له في كذا: بمعنى: أطلق له فعله والاسم منه «الإذن» ويكون الأمر إذنا وكذا الإرادة .. نحو: بإذن اللّه. وأذن له في الشيء فهو مأذون له والفقهاء يحذفون الصلة تخفيفا فيقولون: الرجل المأذون كما قالوا: محجوز .. بحذف الصلة والأصل: محجوز عليه لفهم المعنى .. وأذن للشيء - من باب تعب - أي استمع وأذن به: علم به وأذّن المؤذن بالصلاة: أعلم بها.

** يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة التاسعة والستين بعد المائة .. المعنى والتقدير: يأخذون حطام هذا الشيء الأدنى أي الدنيا وهو من «الدنو» أو من «الدناءة» فحذف البدل الموصوف «الشيء» وحلت الصفة «الأدنى» محله.

** أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ: المعنى: ميثاق أي عهد في الكتاب .. وبعد حذف الصلة - الجار .. في - أضيف «ميثاق» إلى «الكتاب» فحذف تنوين «ميثاق» للإضافة.

** وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ: بمعنى: للذين يتقون اللّه أفلا تدركون ذلك ..

فحذف مفعولا «يتقون» و «تعقلون» اختصارا وهما لفظ الجلالة واسم الإشارة «ذلك» .

** إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ: هذا القول الكريم هو نهاية الآية الكريمة السبعين بعد المائة و «المصلحين» جمع «المصلح» وهو اسم فاعل للفعل «أصلح» المتعدي إلى المفعول فحذف المفعول به اختصارا أي المصلحين أعمالهم.

** وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ: هذا القول الكريم معناه: واذكر حين رفعنا الجبل فوق رؤوسهم.

وبعد حذف المضاف إليه الأول «رؤوسهم» أوصل المضاف بضمير المخاطبين «هم» المضاف إليه الثاني فصار: فوقهم.

** لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: أي لتّتقوا اللّه بمعنى: لتأمنوا عذاب اللّه .. فحذف مفعول «تتقون» اختصارا وهو «عذاب اللّه» أو يكون المفعول به المحذوف بتقدير: لتتقوا ما أنتم عليه من أعمال أو تتقوا رذائل الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت