فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 193
وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ: معطوفة بالواو على «أذن» وتعرب مثله أي وهو رحمة.
اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» .
آمَنُوا مِنْكُمْ: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. منكم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «الذين» والميم علامة جمع الذكور. التقدير: حال كونهم منكم. و «من» حرف جر بيانيّ.
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يؤذون: تعرب إعراب «يؤذون» الأولى.
رَسُولَ اللَّهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اللّه لفظ الجلالة:
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدا «الذين» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. أليم: صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة.
** وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الرابعة والخمسين وفيه حذف مفعول «ينفقون» اختصارا .. التقدير: ولا ينفقون أموالهم أو ولا ينفقون شيئا من أموالهم في الجهاد .. يقال: نفق المال - ينفق - نفقا - من باب: تعب - بمعنى: نفد ويتعدّى الفعل بالهمزة فيقال: أنفقت المال. و «النفقة» اسم منه وجمعها: نفاق ونفقات على لفظ المفرد المؤنث .. ونفق الشيء أيضا بمعنى: فني. ونقول: كانت نفقات الرجل الشهرية كذا ولا نقول كان مصروف الرجل الشهريّ كذا لأن لفظة «مصروف» تعني شيئا صرفا غير ممزوج ومثله في الأخطاء الشائعة قولهم: كان إيراد الرجل كذا. والصواب:
كان دخل الرجل كذا. ولهذا نقول كان دخل الرجل ونفقاته أو موارده كذا بدلا من قولنا:
كان إيراده ومصروفاته كذا.
** لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السابعة والخمسين .. المعنى: لو يجدون حصنا يلجأون إليه أي يعتصمون به منكم. يقال: لجأ - يلجأ إلى الحصن وغيره - من بابي - نفع وتعب - والتجأ إليه: أي