فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 464

إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ: الجملة في محل نصب مفعول به - مقول القول - المقدّر بمن أرسلنا ملتبسا. بهذا الكلام وهو قوله: إنّي لكم نذير مبين.

إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» . لكم: جار ومجرور في محل نصب حال لأنه متعلق بصفة مقدمة من «نذير» والميم علامة جمع الذكور. نذير: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المنونة. مبين: صفة - نعت - لنذير .. مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى: منذر مخوّف من اللّه بالنار إن كفرتم وأبيّن لكم طريق النجاة.

** مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الخامسة عشرة .. المعنى والتقدير: وفينا إليهم جزاء أعمالهم أي جهودهم فحذف المفعول به «جزاء» وحلّ المضاف إليه «أعمالهم» فانتصبت انتصابه على المفعولية ..

كما حذف مفعول «يبخسون» الثاني لأن المعنى لا يبخسون ذرة مما يعملون وفي القول الكريم جاء الفعلان «كان» و «يريد» بصيغة المفرد على لفظ «من» اسم الشرط الجازم وبصيغة الجمع في «إليهم» و «أعمالهم» و «هم» و «يبخسون» وذلك على معنى «من» لا لفظها.

** وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها: في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة السادسة عشرة يكون المعنى: وبطل ثواب ما صنعوا في الدنيا من خير فحذف الفاعل المضاف «ثواب» وحل محله المضاف إليه الاسم الموصول «ما» .

** أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة عشرة .. والتقدير:

أولئك المؤيدون بالشاهدين المذكورين أي الإشارة إلى من كان على بيّنة من ربّه ويتلوه شاهد منه .. فحذف النعت أو البدل «المؤيدون» اختصارا لأن ما قبله يدلّ عليه. وأفرد الفعل «كان» على لفظ «من» أيضا وجمع في «أولئك يؤمنون به» على معنى «من» لأن «من» مفردة لفظا مجموع معنى.

** أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثامنة عشرة. وفيه حذف مفعول اسم الفاعلين «الظالمين» اختصارا أي الظالمين أنفسهم. أمّا «اللّعنة» .. ففعلها «لعن - يلعن - لعنا - من باب - نفع - بمعنى: طرد أو أبعد أو سبّ. فهو لعين وملعون - أي فعيل بمعنى مفعول - أي مطرود واسم الفاعل هو لاعن .. ولعّان - من صيغ المبالغة ..

فعّال: بمعنى فاعل أي كثير اللّعن. و «اللّعن» الطرد والإبعاد من الخير و «اللّعنة» الاسم وتجمع على «لعنات» بفتح اللام والعين.

** أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى: أي أولئك المفترون .. وحذفت الصفة «المفترون» لأن ما قبلها يشير إليها.

** هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ: أي هؤلاء المعروضون على ربهم يوم القيامة للحساب أي هم الكاذبون فحذفت الصفة أو البدل «المعروضون» لأن ما قبله «يعرضون على ربّهم» يدل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت