فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 73

وَقُلْنا: الواو: حرف عطف. قلنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير «نا» و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع سبحانه - مبني على السكون في محل رفع فاعل.

يا آدَمُ: أداة نداء. آدم: اسم منادى بأداة النداء مبني على الضم في محل نصب وجملة «يا آدم» وما بعدها: في محل نصب مفعول به بقلنا - مقول القول-.

** جاء المنادى بأنواعه في محل نصب لأن المنادى هو نوع من المفعول به الذي حذف فعله فقولنا: يا قارئ الكتاب شبيه أو مساو من حيث صرف اللغة لقولنا: ننادي قارئ الكتاب.

اسْكُنْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.

أَنْتَ: ضمير منفصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع توكيد لفظي للضمير الفاعل في «اسكن» .

وَ زَوْجُكَ: اسم معطوف على الضمير المرفوع لأنه فاعل في الفعل «اسكن» وليس معطوفا على الضمير المنفصل «أنت» لأن هذا الضمير «أنت» جيء به لتأكيد الضمير في «اسكن» لأن العطف على ضمير مرفوع يجب أن يؤكد والفعل «اسكن» فعل أمر لا يعمل الرفع في الاسم الظاهر ولهذا قدر عامل للمعطوف «وزوجك» هو «ولتسكن زوجك.» و «زوجك» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.

** قال الفيومي في معنى «الزوج» الزوج: هو الشكل يكون له نظير كالأصناف والألوان .. أو يكون له نقيض كالرطب واليابس .. والذكر والأنثى .. والليل والنهار .. والحلو والمر.

قال ابن دريد: والزوج: كل اثنين ضد الفرد .. وتبعه الجوهري فقال ويقال للاثنين المتزاوجين: زوجان وزوج أيضا وقال ابن قتيبة: الزوج يكون واحدا ويكون اثنين وقوله تعالى «من كل زوجين اثنين» هو هنا واحد. وقال أبو عبيدة وابن فارس كذلك وقال الأزهري وأنكر النحويون أن يكون الزوج اثنين والزوج عندهم الفرد وهذا هو الصواب وقال ابن الأنباري: والعامة تخطئ فتظن أن الزوج اثنان وليس ذلك من مذهب العرب إذ كانوا لا يتكلمون بالزوج موحدا في مثل قولهم زوج حمام وإنما يقولون زوجان من حمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت