فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 2406

ويقال الأُرَّم الأضراس، يقال هو يَحْرُق عليه الأُرّمَ. فإن كان كذا فلأنها تَأْرِمُ ما عَضَّت. قال:

نُبّئْتُ أَحْمَاءَ سُلَيْمى إنّمَا (1)

باتُوا غِضابًا يَحْرُقُون الأُرَّما

وأَرَمَتْهم السّنَةُ استأصَلَتْهُم، وهي سنونَ أوَارِم. وسكّينٌ آرِمٌ قاطع. وأَرَمَ ما على الخِوان أكلَه كلَّه.وقولهم أَرَمَ حَبْلَهُ من ذلك، لأنّ القوى تُجمَع وتُحكَمُ فَتْلًا. وفلانة حَسَنَةُ الأَرْم أي حَسَنَةُ فَتْلِ اللّحْمِ. قال أبو حاتم: ما في فلان إرْمٌ، بكسر الألف وسكون الراء، لأن السِّن يأرِمُ. وأرضٌ مَأْرُومةٌ أُكِل ما فيها فلم يُوجَد بها أصلٌ ولا فرع. قال:

* ونَأْرِمُ كلَّ نابتةٍ رِعَاءً (2) *

(أرن) الهمزة والراء والنون أصلان، أحدهما النّشاط. والآخر مأْوىً يأوِي إليه وحْشِيٌّ أو غيرهُ. فأمّا الأول فقال الخليل: الأَرَنُ النّشاط، أرِنَ يأْرَنُ أرَنًا. قال الأعشى:

تراه إذا ما غدا صَحْبُه

به جانبَيْهِ كشَاةِ الأَرَنْ (3)

والأصل الثاني قولُ القائل:

وكم من إرَانٍٍ قد سَلَبْتُ مَقِِيلَهُ

إذا ضَنَّ بالوَحْشِِ العِِتَاق معَاقِِلُه

أرو - أري

أراد المَكْنَس (4)

(1) انظر الكلام على فتح همزة"أنما"في اللسان (14: 279) والبيت وتاليه في اللسان (حرق) ، وهما مع ثالث فيه مادة (أرم) .

(2) صدر بيت للكميت في اللسان (أرم) . والبيت وسابقه:

تضيق بنا الفجاج وهن فيح

ونجهر ماءها السدم الدفينا

ونأرم كل نابتة رعاء

وحشاشا لهن وحاطبينا

(3) في الديوان ص18:

تراه إذا ما عدا صحبه

بجانبه مثل شاة الأرن

... وقال:"روى أبو عبيدة: له جانبيه كشاة الأرن". والشاة: الثور الوحشي.

(4) الحق أن الإران هاهنا الثور الوحشي، كما في اللسان، قال:"لأنه يؤارن البقرة أي يطلبها". وأما الشاهد النص في المعنى الذي أراده فهو قول القائل:

* كأنه تيس إران منبتل *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت