فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 2406

عليه لمالِهِ فيها مُهِينا (1)

ترى اللّحِزَ الشّحيحَ إذا أُمِرَّت

(لحس) اللام والحاء والسين كلمةٌ تدلُّ على أخذِ شيءٍ باللسان. يقال: لَحِسَ الشّيءَ بلسانه لحْسًا. ويقولون: ألْحَسَتِ الأرض: أنبتت. وهذا إنما يكون في أوَّل النّبات الذي لا يمكِن السّائمةَ جَزُّه، فكأنها تلْحسُه. ويقولون: رجل مِلْحَسٌ: يأخذ كلَّ ما قَدَر عليه من حِرصه. وفي كلامهم:"ألدُّ ألْيَسُ مِلْحَس (2) ". ويقولون:"أسرع مِن لَحْس الكلب أنْفَه". ويقولون:"تركْتُ فلانًا بمَلاحِسِ البقرِ أولادَها (3) ".

(لحص) اللام والحاء والصاد كلمةٌ تدلُّ على ضيقٍ في شيء. يقال: لَحِصَ يَلْحَصُ لَحَصًا. قال:

لم تلتحصني حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ (4)

قد كنتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفا

أي لم أنْشَبْ فيها. ولَحَاصِ فَعَالِ منه. ويقال: التحَصَت الإبرةُ، إذا انسَدَّ سَمُّها.

(لحظ) اللام والحاء والظاء كلمتان متباينتان.

لحف - لحق - لحك - لحم

فاللَّحْظ: لحظُ العَين، ولِحَاظُها: مُؤْخِرُها عند الصُّدْغ.

والكلمة الأخرى اللِّحَاظ: ما يَنْسَحِي مع الرِّيش إذا سُحِي مع الجَنَاح.

(لحف) اللام والحاء والفاء أصلٌ يدلُّ على اشتمالٍ وملازَمة. يقال: التَحَف باللِّحاف يلتحِف. ولاحَفَه: لازَمَه. وألْحَفَ السّائل: أَلَحَّ.

(1) لعمرو بن كلثوم، في معلقته المشهورة.

(2) هو في حديث أبي الأسود:"عليكم فلانًا فإنه أهيس أليس ألد ملحس".

(3) في اللسان:"هو مثل قولهم بمباحث البقر، أي بالمكان القفر بحيث لا يدري أين هو".

(4) لأمية بن أبي عائذ الهذلي، كما سبق في حواشي (بيص، حيص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت