فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2406

* ألَحَّ على أكتافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْ (1) *

ويقال: تَلحلحَ القومُ، إذا أقاموا مَكانَهم لم يبرحوا. قال:

* أقاموا على أثقالِهِمْ وتلَحْلَحُوا (2) *

ويقال: مكانٌ لاَحٌّ: ضيِّق. ورَحَىً مِلحاحٌ على ما تطحنه. ويقال: ألحَّ الجمل، كما يقال خَلأت النّاقة، وحَرَن الفرسُ، وذلك إذا لم يكد يَنْبعِثُ.

(لخ) اللام والخاء أصلٌ صحيح يدلُّ على اختلاطٍ. يقال سكرانُ مُلْتَخٌّ، أي مختلط. والتَخَّ على القوم أمرُهم: اختلَط والتَخَّ عُشْبُ الأرض: اختلَط.

ومن الباب: لَخَّتْ عينُه، إذا دام دمعُها، ويكون ذلك من كِبَر. قال:

* وسال غَرْبُ عَينِه ولَخّا (3) *

ومن الباب اللَّخْلخانيَّة: العُجْمة في المَنطِق.

(لد) اللام والدال أصلانِ صحيحان: أحدهما يدلُّ على خِصامٍ، والآخَر يدلُّ على ناحيةٍ وجانب.

فالأول اللَّدَد، وهو شِدّة الخُصومة. يقال رجلٌ ألَدُّ وقَوم لُدٌّ. قال الله تعالى: { وَتُنْذرَ بِهِ قَوْمًا لُدًَّا (4) } [مريم 97] . واللَّديدان: جانِبا العُنُق وصَفحتاه. ولَدِيدا الوادي: جانِباه، ولذلك يقال: تَلدَّد، إذا التفتَ يمينًا وشِمالًا متحيِّرًا. واللَّدُود: ما سُقِيَ الإنسانُ في أحد شِقّي وجهِه من دواء. وقد لُدَّ، والتدَدْتُ أنا. قال ابنُ أحمر:

(1) للبعيث المجاشعي، كما في اللسان (لحح، عقر) وسبق إنشاده في (عقر) . وصدره:

* ألد إذا لاقيت يومًا بخطة *

(2) لابن مقبل، في اللسان (لحح) وصدره:

* بحي إذا قيل اظعنوا قد أتيتم *

(3) اللسان (جلخ، لخخ) ومجالس ثعلب 451. وأنشده في أمالي الزجاجي 78 والخزانة (3: 104) رواية عن ثعلب. ونقل البغدادي نسبة الرجز إلى العجاج، وليس في ديوانه بل في ملحقاته 76. وفي الأصل:"وسار"، صوابه في المجمل والمراجع المتقدمة.

(4) في الأصل:"لتنذر به"، تحريف. وهي الآية 97 من سورة مريم:"فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قومًا لدا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت