والجِلْفَة: القِطعة من الشيء. والجِلْف المسلوخة بلا رأسٍ ولا قوائم- ولذلك يقولون هو جِلْفٌ جَافٍ- وسمِّي بذلك لأنَّ أطرافه مقطوعة.
(جلق) الجيم واللام والقاف ليس أصلًا ولا فَرعًا. وجِلَّق: بلد، وليس عربيًا. قال:
لِلهِ دَرُّ عِصابةٍ نادمتُهم
يومًا بِجِلَّقَ في الزَّمانِ الأوّلِ (1)
(باب الجيم والميم وما يثلثهما)
(جمن) الجيم والميم والنون ليس فيه غير الجُمان، وهو الدرُّ. قال المسيّب (2) :
كجُمانةِ البَحْرِيّ جَاءَ بِها
غَوّاصُها مِن لُجَّةِ البَحْرِ
جمي - جمح
(جمي) الجيم والميم والحرف المعتل كلمةٌ واحدة، وهو الجمَاءُ، وهو الشَّخص. وربّما ضُمّت الجيم. قال:
* وقُرْصَةٍ مثلِ جَُمَاء التُّرْسِ (3) *
(جمح) الجيم والميم والحاء أصلٌ واحد مطَّرد، وهو ذَهاب الشّيء قُدُمًا بغَلَبةٍ وقُوَّة. يقال جَمَح الدّابةُ جِماحًا إذا اعتَزَّ فارسَه حتَّى يغلِبَه. وفرس جَموح. قال:
سَبُوحٌ جَمُوحٌ وإحضارُها
كمعمعة السَّعَف المُوقدِ (4)
(1) البيت لحسان في ديوانه 308 واللسان (جلق) والمعرب للجواليقي 101.
(2) قصيدة البيت التالي مختلف في نسبتها إلى المسيب بن علس، وإلى الأعشى. وهي في ديوان الأعشى (نسخة رامبور بالهند) كما نبه العلامة الميمني في حواشي الخزانة (3: 216 سلفية) . وقد وردت في نسخة (جابر) منسوبة إلى المسيب مخرومة مبتورة. وقد علل البغدادي هذا الخلاف بما نقله:"كان الأعشى راوية المسيب بن علس والمسيب خاله. وكان يطرد شعره ويأخذ منه".
(3) قبله، كما في اللسان (جمى) :
* يا أم سلمى عجلي بخرس *
(4) نسب إلى امرئ القيس في اللسان (جمح) برواية"جموحًا مروحا".