(يدع) الياء والدال والعين: كلمتان متباينتان، إحداهما الأيْدَع: صِبْغٌ أحمر. ويقال منه يَدَّعْتُ الشَّيء أُيَدِّعُه تَيدِيعًا.
والأخرى يقولون: أيْدَعَ الحَجَّ على نَفْسِه: أوْجَبَه. قال جرير:
بشُعْثٍ أيْدَعُوا حَجًَّا تَماما (1) ]
[ورَبِّ الراقصاتِ إلى الثَّنايا
(يزن) الياء والزاء والنون. ليس فيه إلا ذو يَزَن، من ملوك حِمْيَر، ينسب إليه الرِّماح، فيقال يَزَنيّة وأزَنيَّة.
(يسر) الياء والسين والراء: أصلانِ يدلُّ أحدُهما على انفتاحِ شيءٍ وخِفّته، والآخرُ على عُضوٍ من الأعضاء.
فالأول: اليُسْر: ضِدُّ العُسْر. واليَسَرات: القوائم الخِفاف. ويقال: فرسٌ حَسَنُ التَّيْسُور، أي حَسَنُ نَقلِ القوائم. قال:
وعَلَى التَّيْسورِ منه والضُّمُرْ (2)
قد بَلَوْناهُ على عِلاَّتِهِ
ومن الباب: يسَّرت الغنم، إذا كثر لبنها ونسلها. قال:
يَسُودَانِنا أنْ يَسَّرَتْ غَنَماهُما (3)
هما سَيِّدانا يَزْعُمانِ وإنَّما
يعر
ويقال رجل يَسْرٌ ويَسَرٌ، أي حَسَنُ الانقياد. واليَسَار: الغِنَى. وتَيسَّرَ الشَّيءُ واستَيْسَر. ويُسْرٌ (4) : مكان.
ومن الباب الأيْسار: القوم يجتمعون على الميْسِر، واحِدُهم يَسَر. قال:
(1) التكملة من اللسان (يدع) . والبيت لم يرو في ديوان جرير.
(2) للمرار بن منقذ، في المفضليات (1: 82) برواية:"وعلى التيسير"، وأنشده في المجمل واللسان (يسر) برواية المقاييس.
(3) لأبي أسيدة الدبيري في اللسان (يسر) . وانظر تهذيب الألفاظ 135 والحيوان (6: 65-66) .
(4) كذا ضبط في المجمل والقاموس. قال في القاموس:"جبل تحت ياسرة، لماءة من مياه أبي بكر ابن كلاب". وضبط في اللسان ومعجم البلدان بضمتين. قال في معجم البلدان:"نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبني يربوع بالدهناء". وفي اللسان:"دحل لبني يربوع". وأنشدوا لطرفة:
طاف والركب بصحراء يسر
أرق العين خيال لم يقر