فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 2406

أي قارب أن يزيد. قال ثعلب: ولم يقل أحدٌ [أحسَنَ (1) ] مما قاله الأصمعيُّ في أولى. وقال غيره: أولى تحسيرٌ له على ما فاتَه. والوَلاَء: الموالون. يقال هَؤلاء وَلاءُ فلانٍ. والوَلاء أيضًا: ولاءُ المُعْتَق، وهو أن يكون ولاؤه لمُعْتِقِه، كأنَّه يكون أولى به في الإرْثِ من غيره إذا لم يكن للمُعْتِق وارثُ نَسَب. وهو الذي جاء في

ولب - ولث - ولج

الحديث:"نَهَى عن بيع الوَلاَء وهِبَتِه". ووالَيْتُ بين الشَّيئين، إذا عادَيْتَ بينهما وِلاءً. وافعَلْ هذا على الوِلاء أي مُرَتِّبا (2) . والباب كلُّه راجعٌ إلى القُرْب.

(ولب) الواو واللام والباء. يقولون: إنَّ فيها بابين أحدهما يدلُّ على نَماءٍ، والآخَر على ذَهاب.

أمَّا الأوَّل فالوَالِبَة: الزَّرْعة تَنْبُتُ من عُروق الزَّرعة الأولى. ووالِبَةُ الإبلِ: نَسْلُها. ووَلَبَ الشَّيءَ: وَصَلَه (3) .

والآخر الوالب، قال الشَّيباني: هو الذَّاهب في وجهه. يقال: ولَبَ في ذلك الوَجْه. قال:

وبئسَ الفتى إنْ نابَ أمْرٌ بمُعْظَمِ (4)

رأيت جُرَيَّا والبًا في ديارهمْ

(ولث) الواو واللام والثاء، فيه كلمتان. يقال: بينهم وَلْثٌ (5) ، أي عهد.

والأخرى وَلثَه بالعصا يَلِثُه وَلْثًا. ووَلَثَت المَطَرةُ الأرضَ، إذا ضَرَبت.

(1) التكملة من المجمل. ونصه:"ولم يقل أحد في أولى أحسن مما قال الأصمعي".

(2) في الأصل:"مراتبا".

(3) في اللسان:"ولب إليه الشيء يلب ولوبًا: وصل إليه كائنًا ما كان". وفي القاموس:"ولب يلب ولوبًا: دخل وأسرع. والشيء وإليه: وصله كائنًا ما كان".

(4) البيت لعبيد القشيري، كما في اللسان (ولب) . والرواية الأولى فيه:"رأيت عميرا"، ثم نبه على رواية"جريا". وفي المجمل واللسان:"إن ناب دهر".

(5) لا تزال هذه الكلمة مستعملة في العامية المصرية، يقولونها بكسر الواو وإبدال التاء سينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت