فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 2406

ولا شرْزَ لاقيتُ الأمورَ البَجَارِيا (1)

إذا قلتُ إنّ اليومَ يومُ خَضُلّةٍ

خضم - خضن

(خضم) الخاء والضاد والميم أصلان: جنسٌ من الأكل، والآخَر يدلُّ على كثرةٍ وامتلاء.

فالأوّل الخَضْم، وهو المضغ بأقصى الأضراس. وفي الحديث:"تَخْضِمون ونَقْضَمُ، والموعد الله".

والأصل الآخَر: الخِضَمُّ: الرجُل الكثير العطيَّة. والخِضَمُّ: الجَمْع الكثير. قال:

* فاجتَمَع الخِضَمُّ والخِضَمُّ (2) *

وأما المِسَنّ (3) فيقال له الخِضَمُّ تشبيهًا، وإنّما ذاك من قياس الباب؛ لأنّه يُسقى ماءً كثيرًا. وحُجَّتُه قول أبي وجْزة:

* على خِضَمٍّ يُسَقَّى الماءَ عَجّاجِ (4) *

ومن الباب الخُضُمَّة، وهي عَظْمة الذّراع، وهو مُسْتَغْلَظُها. ويقال

إنّ *مُعظم كلِّ شيء خُضُمَّةٌ.

(خضن) الخاء والضاد والنون أصلٌ واحد صحيح. فالمُخَاضَنة: المُغازلة. قال الطرمّاح:

تُخَاضِنُ أوْ ترنُو لِقولِ المُخَاضِنِ (5)

وألقتْ إليَّ القولَ منهنَّ زَوْلةٌ

خضب - خضد

(خضب) الخاء والضاد والباء أصلٌ واحدٌ، وهو خَضْبُ الشَّيء. يقال خضبت اليدَ وغيرَها أخْضِبُ. ويقال للظليم خاضِبٌ، وذلك إذا أكَلَ الرَّبيعَ فاحمرَّ ظُنْبوباه أو اصفَرَّا. قال أبو دُوَاد:

(1) لمرداس الدبيري، كما في اللسان (خضل، شرز) . وفي الأصل:"ولا شر"، صوابه في المجمل واللسان. والشرر: الشديدة من شدائد الدهر.

(2) للعجاج في ديوانه 63 واللسان (خضم) . وبعده:

* فخطموا أمرهم وزموا *

(3) المسن: الذي يسن عليه الحديد ونحوه. وأخطأ بعض اللغويين فجعله المسن من الإبل.

(4) صدره كما في اللسان (خضم) :

* حرى موقعة ماج البنان بها *

(5) ديوان الطرماح 164 واللسان (خضن) . وفي صلب الديوان:

تلاحن أو ترنو لقول الملاحن

وألقت إليّ القول عنهن زولة

... وهذه الرواية أيضًا في اللسان (لحن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت