فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2406

ورجل أَشِرٌ وأَشُرٌ. والأُشُر رقّة وحِدّةٌ في أطراف الأسنان: قال طرفة:

بَدّلَتْهُ الشَّمْسُ من مَنْبِتِهِ

برَدًا أبْيَضَ مَصقُولَ الأُشُرْ (1)

وأشَرت الخشبَة بالمئشار من هذا.

(باب الهمزة والصاد وما بعدهما في الثلاثي)

(أصل) الهمزة والصاد واللام، ثلاثة أصولٍ متباعدٍ بعضُها من بعض، أحدها: أساس الشيء، والثاني: الحيّة، والثالث: ما كان من النّهار بعد العشيّ. فأما الأوّل فالأصل أصل الشيء، قال الكِسائيّ في قولهم:"لا أصْلَ له ولا فَصل له (2) ": إنّ الأصل الحسب، والفَصْل اللسان. ويقال مَجْدٌ أصيلٌ. وأمّا الأصَلة فالحيّة العظيمة. وفي الحديث في ذكر الدجّال:"كأَنّ رأسَهُ أصَلَةٌ". وأمّا الزمان

أصد - أصر

فالأصيل بعد العَشِيّ وجمعه أصُلٌ وآصالٌ. و [يقال] أصيلٌ وأصيلَةٌ، والجمع أصائل. قال (3) :

لعَمْري لأَنْت البيتُ أُكرِمُ أهْلَهُ

وأقْعُدُ في أفيَائِهِ (4) بالأصائلِ

(أصد) الهمزة والصاد والدال، شيء يشتمل على الشيء. يقولون للحظيرة أصيدةٌ، سمّيت بذلك لاشتمالها على ما فيها. ومن ذلك الأُصْدة، وهو قميصٌ صغير يلبسه الصبايا، ويقال صَبِيّةٌ ذات مُؤَصَّد. قال:

تعلّقت ليلَى وهي ذات مؤَصَّدٍ

(1) كان الغلام من العرب إذا سقطت له سن أخذها بين السبابة والإبهام واستقبل الشمس إذا طلعت، وقذف بها وقال: يا شمس أبدليني بسن أحسن منها ولتجر في ظلمها إياتك. انظر شرح ديوان طرفة 22، 65.

(2) لا يزال هذا التعبير معروفًا إلى زماننا هذا، ولكن بمعنى الكذب، يقولون: هذا الكلام لا أصل له ولا فصل، وأحيانًا يعبر به عن ضعة النسب فيقال: فلان لا أصل له ولا فصل. وفي الأصل:"ولا وصل له".

(3) هو أبو ذؤيب الهذلي. انظر ديوانه ص110 والخزانة (2: 489-497) واللسان (13: 16) والإنصاف 428.

(4) في الأصل:"في أفنائه"، صوابه من المراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت