فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 2406

قالوا: وكلُّ شيءٍ ثَبَت في شيءٍ فذلك الشّيء قَِنْسٌ له. قالوا: والقَوْنَس في البَيْضة: أعلاها، وقَوْنَسُ ناصيةِ الفَرَس: ما فوقَها؛ وهي ثابتة. قال:

ضَرْبَكَ بالسَّيْفِ قَوْنَسَ الفَرَسِ (1)

اطرُدَ عَنْكَ الهُمُومَ طارِقَها

(قنص) القاف والنون والصاد كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الصَّيد قَطْ. فالقانِص: الصَّائد. والقَنَص: الصَّيد. والقَنْص: فِعْل القانص. قال ابن دُريد: القَنيص: الصائد (2) . وبنُو قَنَص بن مَعدّ: قومٌ دَرَجُوا.

(قنط) القاف والنون والطاء كلمةٌ صحيحة تدلُّ على اليأس من الشَّيء. يقال: قَنَط يَقْنِط، وقَنِطَ يقْنَط. قال الله تعالى: { وَمَنْ يَقْنَِطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إلاَّ الضَّالُّون (3) } [الحجر 56] .

(قنع) القاف والنون والعين أصلانِ صحيحان، أحدُهما يدلُّ على الإقبال على الشيء، ثمَّ تَختلفُ معانيه مع اتِّفاق القياس؛ والآخَر يدلُّ على استدارة في شيء.

فالأوَّل الإقناع: الإقبال بالوجه على الشَّيء. يقال: أقْنَعَ لهُ يُقنِع إقناعًا.

(1) البيت يروى لطرفة بن العبد، وقال ابن بري: إنه مصنوع عليه. انظر شرح شواهد المغنى للسيوطي 315. قلت: وليس في ديوانه. وهو بدون نسبة في اللسان (قنس) . والإنصاف لابن الأنباري 233. والرواية:"اضرب عنك الهموم"، أراد: اضربن فحذف النون وبقيت الفتحة دالة عليها.

(2) في المجمل:"قال ابن دريد: الصيد قنيص والصائد قنيص". وهذا النقل مطابق لما في الجمهرة

(3) قرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف بكسر النون، ووافقهم اليزيدي والحسن والأعمش. والباقون بفتحها كعلم يعلم. والأول كضرب يضرب لغة أهل الحجاز وأسد، وهي الأكثر، ولذا أجمعوا على الفتح في الماضي في قوله تعالى: { من بعد ما قنطوا } [الشورى 28] . إتحاف فضلاء البشر 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت