فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 2406

(لحق) اللام والحاء والقاف أصلٌ يدلُّ على إدراكِ شيءٍ وبُلوغه إلى غيره. يقال: لَحِقَ فلانٌ فلانًا فهو لاحق. وألْحَقَ بمعناه. وفي الدعاء:"إن عَذَابك بالكُفَّار مُلْحِقٌ (1) "، قالوا: معناه لاحق. وربما قالوا: لَحِقْتُه: اتَّبَعْتُه، وألحقتُه: وصلت إليه. والمُلْحَق: الدعيُّ المُلصَق. واللَّحَق في التَّمرِ: [داءٌ يُصِيبهُ (2) ] .

(لحك) اللام والحاء والكاف أصلٌ يدل على مُلاءَمة (3) ومُداخَلة. يقال: لُوحِكَ فَقَار النّاقة، فهو مُلاحَكٌ، إذا دَخَل (4) بعضُه في بعض. ويقال ذلك في البُنْيان أيضًا.

(لحم) اللام والحاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على تداخُلٍ، كاللَّحمِ الذي هو متداخِلٌ بعضُه في بعض. من ذلك اللَّحْم. وسمِّيت الحربُ مَلْحَمةً لمعنيين: أحدهما تَلاحُمُ الناس: تداخُلُهم بعضهم في بعض. والآخر أنَّ القتلى كاللَّحْمِ الملْقَى.

لحن

واللَّحيم: القتيل. قال الهُذَليّ (5) :

فلا ريب أنْ قد كان ثَمَّ لَحِيمُ

فقالوا تركنا القومَ قد حَصِرُوا به

(1) من القنوت، وكذا الرواية في المجمل واللسان. ويروى:"إن عذابك الجد". وانظر مجالس ثعلب 470 والمغني لابن قدامة (2: 153) .

(2) التكملة من المجمل.

(3) في الأصل:"ملامة".

(4) في المجمل:"دوخل".

(5) هو ساعدة بن جؤية الهذلي، كما سبق في حواشي (ريب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت