فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2406

(ورط) الواو والراء والطاء: كلمةٌ تدلُّ على شيء كالبليَّةِ والوقوع فيما لا مَخْلَص منه. وتورَّطَ في البليَّة. وأصله الوَرْطةُ من الأرض، وهي التي لا طريقَ فيها. قال الخليل في الحديث:"لا خِلاطَ ولا وِراط". الوِراط: الخديعة في الغَنَم، أي يجمع بين متفرِّق، أو يفرَّق بين مجتمع.

(ورع) الواو والراء والعين: أصلٌ صحيح يدلُّ على الكفِّ والانقباض. منه الوَرَع: العِفَّة، وهي الكَفّ عما لا ينبغي؛ ورجلٌ وَرِعٌ. والوَرَع: الرّجُل الجَبان، ووَرُع يَوْرُعُ وُرعًا (1) ، إذا كان جبانًا. وورَّعته: كَفَفته، وأورعته. وفي الحديث:"ورِّع اللصَّ ولا تُراعِهِ"، أي بادِرْ إلى كفِّه وقَدْعِهِ ولا تنتظِرْه. وورَّعتُ الإبلَ عن الماء: رددتها. والوَريعة: اسمُ فرسٍ في قوله:

ورف - ورق

وأعْقِبْهُ الوَريعةَ من نِصابِ (2)

ورُدَّ خليلَنا بعطاءِ صِدقٍ

(1) في مصدره لغات أخرى، انظر اللسان والقاموس.

(2) البيت لمالك بن نويرة، كما في الخيل لابن الكلبي 36. وأنشد البيت في اللسان (ورع) محرف الضبط ولم يصرح بنسبته. وقال ابن الكلبي:"ومنها نصاب فرس الأحوص بن عمرو الكلبي، وابنتها وريعة وهبها الأحوص لمالك بن نويرة، وقال في ذلك مالك بن نويرة:"

أخص بها عدي بني جناب

سأهدي مدحتي لبني عدي

ولا أعني الأحاوص من كلاب

تراث الأحوص الخير بن عمرو

لسيدهم أطعنا في الجواب

شكوت إليهم رجلي فقالوا

وأعقبه الوريعة من نصاب

ورد حليفنا بعطاء صدق

... وقال في اللسان:"وإنما يريد: أعقبه الوريعة من نسل نصاب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت