فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 2406

(حلج) الحاء واللام والجيم ليس عندي أصلًا. يقال حَلَجَ القطنَ. وحَلَجَ الخبزةَ: دَوَّرَها. وحَلَجَ القوم يَحْلجون ليلتهم، إذا سارُوها. وكلُّ هذا مما يُنظر فيه.

(حلز) الحاء واللام والزاء أصلٌ صحيح. يقال للرَّجُل القصير حِلِّزٌ، ويقال هو السيئ الخُلُق. ويقال الحَلْز؛ القَشْر؛ حلزت الأديمَ قشرتهُ. قال ابن الأعرابيّ: ومنه الحارث بن حِلِّزة.

حلس - حلط - حلف

(حلس) الحاء واللام والسين أصلٌ واحد، وهو الشيء يلزمُ الشيءَ. فالحِلْس حِلْس البعير، وهو ما يكون تحت البِرْذَعة. أحْلَسْتُ فلانًا يَمينًا، وذلك إذا أمررتَها عليه؛ ويقال بل ألزمتُه إيّاها. واستَحْلَسَ النَّبت إذا غَطَّى الأرض، وذلك أن يكون لها كالحِلْس. وقد فسّرناه. وبنُو فلانٍ أحلاسُ الخيل، وهم الذين يَقْتنونها ويلزَمون ظهورَها. ولذلك يقول الناس: لَسْتَ مِنْ أحلاسها. قال عبد الله بن مسلم (1) : أصله من الحِلس. قال: والحلْس أيضًا: بساطٌ يبسط في البيت. ويقولون: كن حِلْسَ بيتك، أي الزمْه لُزوم البساط. والحَلس: الرجل الشجاع [والحريص (2) ] ، وذلك أنّه من رغابته يلزم ما يؤكل.

(حلط) الحاء واللام والطاء أصلٌ واحد: وهو الاجتهاد في الشيء بحلفٍ أو ضجَر (3) . ويقال أحلط، إذا اجتَهد وحَلَف. قال ابنُ أحمر:

سِوىً ثم كانا مُنْجِدًا وتَهامِيَا

فكُنَّا وهم كابنَيْ سُباتٍ تفرَّقا

وأحلَطَ هذا لا أَريمُ مَكانيا

فألقى التِّهامِي منهما بلَطَاتِهِ

و"لا أعود ورائيا (4) ".

ومن الباب قولهم:"أوّل العِيّ الاختلاط، وأسوأ القول الإفراط (5) ". فالاختلاط: *الغضَب.

(1) هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة. وكثيرًا ما يذكره باسم"القتبي".

(2) التكملة من القاموس، وهو ما يقتضيه التعليل التالي.

(3) في الأصل:"بعلق أو صخر".

(4) وبهذه الرواية ورد في المجمل واللسان (حلط) .

(5) هذا من كلام علقمة بن علاثة، كما في اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت