فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 2406

بسِرِّ النّسبِ المَحضِ (1)

والمُشْبِي: الذي يُولَد له ولدٌ ذكيٌّ، وقد أَشْبَى. وأَشْبَت الشَّجرةُ: طالت. ويقال أَشبَى فلانًا ولدُهُ، إِذا أَشْبهوه. وأنشدوا:

أنا ابنُ الذي لم يُخْزِنِي في حياته

قديمًا ومن أشَبى أباه فما ظَلَمْ (2)

والله أعلم.

(باب الشين والتاء وما يثلثهما)

(شتر) الشين والتاء والراء يدلُّ على خرقٍ في شيء. من ذلك الشتَر في العين: انقلابٌ في جفنها الأسفل مع خرقٍ يكون. ويشتقُّ من ذلك قولهم: شَتَّر به، إِذا انتقصَه وعابَه ومزّقه.

(شتم) الشين والتاء والميم يدلُّ على كراهةٍ وبِغضة. من ذلك الأسد الشتيم، وهو الكريه الوَجه. وكذلك الحِمار الشتيم. واشتقاقُ الشتم منه، لأنَّه كلامٌ كريه.

شتو - شثن - شجذ

(شتو) الشين والتاء والحرف المعتل أصلٌ واحدٌ لزمانٍ من الأزمنة، وهو الشِّتاء: خلافُ الصَّيف. وهي الشَّتْوة، بفتح الشين. والموضع المَشْتاة والمَشْتَى. قال طَرَفة:

نَحْنُ في المشتاةِ نَدعُو الجَفَلَى

لا تَرَى الآدِبَ فينا ينتقِرْ

وقال الخليل: الشِّتاء معروف، والواحد الشَّتوة. وهذا قياسٌ جيِّد، وهو مثل شَكوة وشِكاء. ويقال أشتى القوم، إِذا دخَلوا في الشتاء؛ وشَتَوا؛ إذا أصابهم الشِّتاء.

(باب الشين والثاء وما يثلثهما)

(شثن) الشين والثاء والنون. الشَّثْن: الغليظ الأصابع. وكلُّ ما غلُظ من عُضوٍ فهو شَثْن. وقد شَثُن وَشَثِن. والله أعلم.

(باب الشين والجيم وما يثلثهما)

(شجذ) الشين والجيم والذال كلمةٌ واحدة. يقال أشْجَذَت السماء، إِذا سَكَنَ مطرُها، قال امرؤُ القيس:

تُظهِرُ الوَدَّ إِذا ما أَشْجَذَتْ

وتُواريهِ إذا ما تَشْتكِرْ (3)

شجر

(1) سبق الكلام على هذا البيت في مادة (سر) ص 70.

(2) في الأصل:"فقد ظلم"، وليس يقولها العرب.

(3) ديوان امرئ القيس 143 واللسان (شجذ، شكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت