فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 2406

كان يُلازُّه ولا يَكُِعُّ عنه. والملزَّزُ: المجتمِعُ الخَلْق. واللَّزّ: الطَّعن. وهو من قياس الباب. واللَّزائز: ما اجتمع من اللَّحم في الزَّور مما يَلِي المِلاط. قال:

* ذي مِرفقٍ بانَ عن اللزائزِ (1) *

ومن الباب كَزٌّ لَزٌّ، ويجوز أن يكون لَزٌّ إتباعًا.

(لس) اللام والسين أصيل يدلُّ على لحس الشَّيء. قال ابنُ الأعرابيّ: اللَّسُّ: اللحس، ويقال: ألَسَّتِ الأرضُ، إذا طلَعَ أوّلُ نباتِها. قال: وسمِّي بذلك لأنَّ المال يَلُسُّه. ولسَّتِ الدابّةُ الخَلاَ بلسانها تَلُسُّه لَسًَّا. قال:

* قد اخضَرَّ من لسِّ الغَميرِ جحافُله (2) *

ويقال لذلك النَّبات اللُّساسُ أيضًا. قال:

* في باقِلِ الرِّمثِ وفي اللُّساسِ (3) *

(لص) اللام والصاد أُصيلٌ صحيحٌ يدلُّ على ملازَّةٍ ومقاربةٍ . من ذلك اللَّصَص، وهو تقارُب المَنْكِبَين، يكادان يمسَّان الأذُنين. والألَصُّ: المتقارب الأضراس أيضًا. ويقال لُصِّصَ البُنيانُ مثل رُصِّص. ويقال إنَّ الجبهة الضيِّقة اللَّصَّاء. واللَّصَّاء من الغنم: التي أقبلَ أحد قرنَيها على الوجه. ومن الباب اللِّصُّ، لأنَّه يلصَق بالشَّيء يريد أخْذَه. وفِعلُه اللَّصُوصية بفتح اللام (4) *ويقال أرضٌ مَلَصَّةٌ: كثيرة اللُّصوص.

(لض) اللام والضاد، ذكر الخليل أنَّ اللَّضْلاضَ: الدَّليل. قال: ولَضلَضَتُهُ: التفاتُه وتحفُّظه.

لط - لظ - لع - لغ

(1) لإهاب بن عمير، في اللسان (لزز) . وأنشده في المجمل (لز) .

(2) لزهير في ديوانه 131 واللسان (غمر، لسس) والمخصص (10: 185) . وصدره:

* ثلاث كأقواس السراء وناشط *

(3) أنشده في اللسان (لسس، هوس) والمخصص (10: 185) .

(4) ويقال بضمها أيضًا، كما في اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت