فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 2406

.ووقَع الغَيثُ: سَقَط متفرِّقًَا. ومنه التَّوقِيع، وهو أثَرُ الدَّبَر بظهر البَعِير. ومنه التَّوقيع: ما يُلْحَق بالكتابِ بعد الفَراغ منه. وتوقَّعْتُ الشَّيءَ: انتظرتُه متى يقع. والحافر الوَقِيع: الذي قَطّطَتْه الحجارةُ تقطيطًا؛ وهو مأخوذٌ من الحديد الوقيع. والسَّيف الوقيعُ: ما شُحِذَ بالحجَر؛ وقد مرَّ قياسه. والوَقَع: الحَفَى. والوَقِع: الحَفِي، وهو من ذلك كأنّه حجرٌ قد وقعَ بميقعَةٍ فَحفِيَ. والوَقِع (1) : الطِّخاف (2) من السّحاب، كأنَّه يَقَعُ بغَيثِه. وأما الذي حكاه أبو عمرو، أنَّ الوَقْع: المكانَ المرتفِع من الجَبَل، فكأنَّه سمِّي به لأنّ الذي يعلُوه يخافُ أن يقع منه.

(وقف) الواو والقاف والفاء: أصلٌ واحد يدلُّ على تمكُّثٍ في شيءٍ ثمَّ يقاس عليه. منه وَقَفْتُ أقِفُ وُقوفًا. وَوَقَفْتُ وَقْفِي، ولا يقال في شيءٍ

أوقَفْتُ إلاَّ أنهم يقولون للذي يكونُ في شيءٍ ثم يَنْزِع عنه: قد أوْقَفَ. قال الطِّرِمَّاح:

ـتُ رضًا بالتُّقَى وذو البِرِّ راضِ (3)

جامحًا في غَوَايتي ثمَّ أوقفـ

وحكى الشَّيباني:"كلمتُهم ثم أوْقَفْتُ عنهم (4) "أي سَكَتُّ. قال: وكلُّ شيءٍ أمسَكْتَ عنه فإنّك تقول: أوقفت. ومَوْقِفُ الإنسانِ وغيرِه: حيثُ يَقِفُ.

والوِقَافُ: المواقَفَة. قال ابن دريد: وَقِيفَةُ الوَعِل: أن تُلْجِئَهُ الكلابُ أو الرُّمَاةُ إلى صخرةٍ فلا يمكنُه أن يَنْزِلَ، حتى يُصَاد. قال:

مطرَّدَةٍ ممَّا تصيدُكَ سلفعُ (5)

فلا تَحْسَبَنِّي شَحْمَةً مِنْ وَقِيفَةٍ

(1) بالفتح وككتف، كما في القاموس. وضبط في اللسان ككتف، وضبط في المجمل بالتحريك.

(2) الطخاف، بكسر الطاء وفتحها: السحاب الرقيق ترى السماء من خلاله.

(3) وكذا ورد إنشاده في اللسان (وقف) . وفي الديوان 80:"فتطربت للهوى ثم أقصرت".

(4) في الجمهرة (2: 156) .

(5) أنشده في المجمل والجمهرة واللسان، كما أنشده في اللسان (سلفع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت