فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 2406

(خزب) الخاء والزاء والباء يدلُّ على وَرَم ونتُوّ في اللّحم. يقال خَزِبَت الناقةُ خَزَبًا، وذلك إذا وَرِم ضَرْعُها. والأصل قولهم لحمٌ خزِبٌ: رَخْصٌ. وكلُّ لحمةٍ رَخْصَةٍ خَزِبَة.

خزر - خسف

(خزر) الخاء والزاء والراء أصلان. أحدهما جِنْسٌ [من] الطَّبيخ (1) ، والآخر ضِيقٌ في الشَّيء.

فالأوّل الخَزِيرُ، وهو دقيقٌ يُلْبَكُ بشَحْم. وكانت العربُ تعَيِّر آكِلَه (2) .

والثاني الخَزَر، وهو ضيق العَيْنِ وصِغَرُها. يقال رجلٌ أخْزَرُ وامرأةٌ خَزْراءُ. وتخازَرَ الرّجُل، إذا قبَض جفنَيه ليحدِّد النّظَر. قال:

* إذا تخازَرْتُ وما بي مِن خَزَرْ (3) *

{باب الخاء والسين وما يثلثهما}

(خسف) الخاء والسين والفاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على غموض وغُؤور، وإليه يرجعُ فُروع الباب. فالخَسْف والخَسَف (4) . غموضُ ظاهرِ الأرض. قال الله تعالى: { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ } [القصص 81] .

ومن الباب خُسوفُ القَمَر. وكان بعضُ أهل اللُّغة يقول: الخُسوف للقمر، والكُسوف للشمس. ويقال بئرٌ خَسِيفٌ (5) ، إذا كُسِرَ جِيلُها (6) فانهارَ

خسق - خسل

ولم يُنتَزَحْ ماؤُها. قال:

(1) في الأصل:"البطيخ"، تحريف.

(2) منه قول جرير:

فشحا جحافله جراف هبلع

وضع الخزير فقيل أين مجاشع

(3) الرجز لعمرو بن العاص، في وقعة صفين 421 وكذا في اللسان (مرر) قال:"وهو المشهور. ويقال إنه لأرطاة بن سهية تمثل به عمرو". وانظر اللسان (خزر) والمخصص (14: 180) وأمالي القالي (1: 96) .

(4) كذا في الأصل مع الضبط. والذي في المعاجم المتداولة: الخسف والخسوف.

(5) في الأصل:"هو خسيف"، صوابه من المجمل واللسان.

(6) جيل البئر، بالكسر، وكذا جالها وجولها: جدارها وجانبها. وفي الأصل والمجمل والجمهرة واللسان:"جبلها"تحريف، صوابه ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت