(وهم) الواو والهاء والميم: كلماتٌ لا تنقاس، بل أفراد. منها الوَهْم، وهو البَعير العَظيم. والوَهْم: الطَّريق. والوَهْم: وَهْمُ القَلْب. يقال: وَهَمْتُ أهِمُ وَهْمًا، إذا ذَهَب وَهْمي إليه. ومنه قياس التُّهمَةِ. وأوْهَمْتُ في الحِساب، إذا تركت منه شيئًا. ووَهِمْتُ: غَلِطْت، أَوْهَم وَهَمًا.
(وهن) الواو والهاء والنون: كلمتانِ تدلُّ إحداهما على ضَعف، والأخرى على زمان.
فالأولى: وَهَنَ الشيءُ يَهِن وَهْنًا: ضَعُف، وأوْهَنْتُه أنا. ومن هذا الواهِنَةُ: القُصَيرَى من الأضلاع، وهي أسفَلُها. قال أبو بكر (1) : الواهِنة: داءٌ يصيب الإنسان في أخدَعَيه (2) . والوَهْنانة: المرأة القليلة الحركة، الثقيلةُ القيامِ والقُعودِ.
والكلمة الثانية: الوَهَن والمَوْهِن: ساعةٌ تمضي من اللَّيل (3) . وأوْهَن الرَّجُل: صار أو سار في تلك السَّاعة (4) .
(تم كتاب الواو والله أعلم بالصواب)
يا - يب - يد
(باب الياء وما بعدها في المضاعف والمطابق)
( [يا] ) الياء والألف: أداة، وهي ياءٌ تصلحُ للنداء نحو يا زيد، وقد يكون تعجُّبًا وتلذُّذًا نحو قولهم: يا بَرْدَها على الفؤاد. ويكون تلهُّفًا كقول القائل: يا حَسْرَتا على كذا.
(1) في الجمهرة (3: 182) .
(2) الجمهرة:"في أخدعيه عند الكبر".
(3) في اللسان:"والوهن والموهن: نحو من نصف الليل، وقيل هو بعد ساعة منه، وقيل هو حين يدبر الليل. وقيل الوهن: ساعة تمضي من الليل".
(4) أغفل ابن فارس أن يورد بعد هذا (باب ما جاء من كلام العرب على ثلاثة أحرف أوله هاء) وكذا صنع في المجمل لم يورد هذا الباب، مع ورود كلمات كثيرة في هذا الباب، نحو الهذربة، والهذلبة، والهرجاب، والهرجب، والهردبة، والهرشبة، والهزربة، والهلجاب. فهذا بعض ما عثرت عليه في فصل الهاء من باب الباء من اللسان والقاموس.