فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 2406

(طمس) الطاء والميم والسين أصلٌ يدلُّ على محوِ الشيء ومسحِهِ. يقال طَمَسْتُ الخَطَّ، وطَمست الأثرَ. والشيءُ طامسٌ أيضًا. وقد طَمَسَ هو بنفسهِ.

(طمش) الطاء والميم والشين لا قياسَ له، ولولا أنَّه في الشَّعر لكان من المشكوك فيه؛ لأنّه لا يُشِبه كلامَ العربِ. على أنَّهم يقولون: ما أدري أيُّ الطمْشِ هو؟ أيْ أيُّ النّاس والخلْقِ هو. قال:

طمع - طمل - طني

* وَحْشٌ ولا طَمْشٌ من الطُّمُوش (1) *

(طمع) الطاء والميم والعين أصلٌ واحدٌ صحيح يدلُّ على رجاءٍ في القلبِ قويٍّ للشَّيء. يقال طَمِعَ في الشيءِ طَمَعًا وطَمَاعة (2) وطماعِيَة. ولَطَمُعْتَ يازيد (3) كما يقولون: لَقَضُو القاضي. هذا عند التعجُّب. ويقال امرأةٌ مِطْماعٌ، للتي تُطمِع ولا تُمْكِن.

(طمل) الطاء والميم واللام أُصَيْلٌ يدل على ضَعَةٍ وسَفالٍ. وأصله الذي يبقى في أسفل الحوضِ من الماء القليل والطِّينِ، يقال لذلك الطَّمْلَة. يقال اطُّمِلَ ما في الحوضِ، وقد اطَّمَلَهُ، إذا لم يترك فيه قَطْرَة (4) . ثم يحملون على هذا فيقولون للمرأة الضَّعيفة: طِمْلَة، وللرجل اللصّ طِمْل. ويقولون: إنَّ الطِّمْل: الفاحش. والله أعلم بالصواب.

(باب الطاء والنون وما يثلثهما)

(طني) الطاء والنون والحرف المعتل كلمةٌ تدلُّ على مرضٍ من أمراضِ الإِبل. يقال طَنِيَ البعير، إذا التصقت رئتُهُ بجنْبِهِ فمات، يَطْنَى طَنَى. ويقال ما طَنِيتُ بهذا الأمر، أي ما تعرَّضْتُ له، كأنَّه يقول: ما لصق بي ولا تلطَّخت به.

وأمَّا المهموز فليس من الباب في البناء، لكنه في المعنى متقارب. يقولون: إنَّ الطِّنْءَ: الرِّيبة. قال:

(1) لرؤبة كما سبق في (حشر 66) .

(2) في الأصل:"ولا طماعة". وكلمة"لا"مقحمة، ليست في المجمل.

(3) في الأصل:"وأطمعت يا زيد"، وفي المجمل:"وقال بعضهم: لطمع الرجل بضم الميم تعجبًا، وكذلك لقضو القاضي".

(4) في الأصل:"وطرة"، صوابه من المجمل واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت