فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 2406

وأُرَى الذي أنشده ثعلبٌ في اللِّيم هو من هذا، وإنما ليَّن الهمزةَ الشاعرُ. ويقال: ريشٌ لُؤَامٌ، إذا التقى بطنُ قُذَّةٍ وظهرُ أخرى. ويقال إنَّ اللُّؤَمة (1) : جماعة أداةِ الفَدَّان، وإذا زُيِّنَ الرَّحلُ فجميع جَهازِه لُؤَمة.

ومن الباب الَّلأْمة: الدِّرع، وجمعها لُؤَمٌ، وهو على غير قياس. وسمِّيت لأمة لالتئامها. واستلأَمَ الرّجلُ، إذا لبس لأْمة. قال:

إنَّ التلبُّبَ للمُغيرِ (2)

واستلأَمُوا وتلبَّبوا

والأصل الآخر اللُّؤْم. يقولون: إن اللَّئيم: الشَّحيح المَهينُ النَّفْس، الدَّنيُّ السِّنْخ. يقال: قد لَؤُم. والمِلأَم (3) : الذي يقوم بعُذر اللِّئام. فأمَّا اللام غير مهموزٍ فليس من هذا الباب، يقال إنَّ اللاّمَ: شَخْص الإنسان. قال:

لاه - لأو

لم يُبقِ منها السّيرُ غيرَ لامِها (4)

مَهْرِيَّة تَخْطِرُ في زِمامِها

ويقال: اللاَّمُ: السهم، في قول امرئ القيس:

كَرَّكَ لامَيْنِ على نابلِ (5)

نَطعَنُهمْ سُلْكَى ومخلوجةً

(لاه) اللام والألف والهاء. لاه اسمُ الله تعالى، ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم. قال:

لاَهِ ابنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ

عنِّي ولا أنتَ دَيَّانِي فتَخزوني (6)

(لأو) اللام والهمزة والحرف المعتلّ كلمتان: إحداهما الشِّدَّة، والأخرى حيوان.

(1) كذا ضبط في المجمل، ويؤيده ضبط القاموس بقوله"كهمزة"، وضبط في اللسان بسكون الهمزة.

(2) للمتنخل بن الحارث اليشكري، في الحماسة (1: 203) .

(3) ومثله الملآم، بمد الهمزة. وأما الملئم كمحسن فهو اللئيم، والذي يأتي اللئام.

(4) أنشدهما في اللسان (لوم) .

(5) ديوان امرئ القيس 149 واللسان (سلك، خلج، لأم) ، وسبق في (خلج) .

(6) لذي الإصبع العدواني في المفضليات (1: 158، 160) واللسان (لوه، خزا) ، وقد سبق في (خزو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت