فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 2406

وقال ابنُ الأعرابي: الإبِد ذات النتاج من المال، كالأمَة والفرس والأتان، لأنهن يَضْنأن في كلّ عامٍ، أي يلدْن ويقال تأبّد وجهُه كَلِفَ.

(أبر) الهمزة والباء والراء يدلُّ بناؤها على نخس الشيء بشيءٍ محدَّد. قال الخليل: الإبرة معروفة، وبائعها أبّار. والأَبْرُ ضرب العقرب بإبرتها، وهي تأبُِرُ، والأَبْرُ إلقاح النخل، يقال أبَرَهُ أبْرًا، وأبَّرَه تأبيرا. قال الخليل: والأَبْر علاج الزرع بما يُصلحه من السّقي والتعهُّد. قال طَرَفة:

ولِيَ الأصلُ الذي في مثله

يُصلح الآبرُ زرعَ المُؤتَبِرْ (1)

المؤتبر الذي يَطلُبُ أن يقام بزرعه. قال الخليل: المآبر النّمائم، واحدها مِئبر. [قال النابغة] (2) :

وذلك من قولٍ أتاك أقولُه

ومِنْ دَسِّ أعداءٍ إليك المآبرا (3)

ويقال إنه لذو مِئبر، إذا كان نَمَّاما. قال:

ومَن يكُ ذا مِئْبرٍ باللسا

ن يَسْنَحْ به القولُ أو يَبْرَحِ

قال الخليل: الإبرة عُظَيْمٌ مستوٍ مع طرف الزَّند من الذراع إلى طرف الإصبع. قال:

* حيث تلاقي الإبرةُ القبيحا (4) *

ويقال إن إبرة اللسان طرفه.

أبز - أبس

(أبز) الهمزة والباء والزاء يدلّ على القلق والسرعة وقلّة الاستقرار. قال الخليل: الإنسان يَأبِزُ في عَدْوه ويستريح ساعةً ويمضي أحيانًا (5) .

قال الفرّاء: الأبَزَى والقَفَزَى اسمان من أبز الفرسُ وقَفَزَ. والأبْزُ الوثْب. قال أبو عمرو: نجِيبَة أبُوز، أي تصبر صبرًا عجيبًا، وقد أبَزَت تَأْبِز أبْزًا. قال:

لقد صَبَحْتُ حَملَ بنَ كُوزِ

عُلالةً مِنْ وَكَرَى أَبُوزِ (6)

(1) في الأصل:"في الذي مثله"، صوابه في الديوان 67.

(2) التكملة من اللسان (5: 59) .

(3) في اللسان والديوان 40:"ومن دس أعدائي".

(4) لأبي النجم كما في اللسان (3: 387) . والقبيح: طرف عظم المرفق.

(5) في الأصل"إحسانا".

(6) لجران العود، كما في اللسان (أبز) وديوان جران العود 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت