فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 2406

وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المَكاوِيا (1)

شرِبتُ الشُّكاعى والتَددْتُ ألِدَّة

ومن الباب قولهم: ما أجِدُ دون هذا الأمرِ مُحْتدًّا ولا مُلتدًّا، أي لا أجِدُ عنه مَعْدِلًا. وإذا عَدَل عنه فقد صار في جانبٍ منه. ومن الباب: ما زِلتُ أُلاَدُّ عنك، أي أدافِع، كأنَّه يَعْدِل بالشَّرِّ عنه.

ومما شذَّ عن هذا الباب: اللَّدُّ: الجُوَالِق، كذا قالوا، وأنشدوا:

* كَأنَّ لَدَّيهِ على صَفْحِ جَبَلْ (2) *

لذ - لز

ويمكن أن يقال هذا أيضًا لأنَّه يكون على جنب المحمول عليه إذا كانا عِدْلَين.

(لذ) اللام والذال أصل صحيحٌ واحدٌ يدلُّ على طِيبِ طعمٍ في الشَّيء. من ذلك اللَّذّة واللَّذَاذَة: طيبُ طَعم الشَّيء. قال:

واللَّذُّ: النَّوم في قوله:

* ولَذٍّ كَطَعم الصَّرخَدِيِّ (4) *

قال الفرّاء: رجلٌ لذٌّ: حسنُ الحديث.

(لز) اللام والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على ملازمة ومُلاصَقة. يقال:

لُزَّ به، إذا لَصِق به لَزًَّا ولَزَازًا. ولازَزْتُه: لاصقته. ورجلٌ لِزَازُ خَصمٍ، إذا

لس - لص - لض

(1) أنشده في اللسان (شكع، لدد، قبل) .

(2) أنشده في اللسان (لدد) ، وكذا في المجمل.

(3) بياض في الأصل، ولعله يعني قول الربيع بن ضبع، في أمالي القالي (3: 215) والخزانة (3: 106) وسيبويه (1: 106، 293) :

فقد ذهب اللذاذة والفتاء

إذا عاش الفتى مائتين عامًا

... وقد سبق إنشاد هذا البيت في (فتي) .

(4) للراعي، وهو بتمامه كما في اللسان (صرخد، لذذ) :

عشية خمس القوم والعين عاشقه

ولذ كطعم الصرخدي طرحته

... برفع"عاشقه"لأن قبله:

على الرحل حتى أسلمته بنائقه

وسربال كتان لبست جديده

وروى في اللسان بيتًا آخر مجهول القائل عنده، وهو:

بأرض العدى من خشية الحدثان

ولذ كطعم الصرخدي تركته

وأنشد بعده الجاحظ في الحيوان (1: 662) يعني كلبًا:

دعوت وقد طال السرى فدعاني

ومبد لي الشحناء بيني وبينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت