فهرس الكتاب

الصفحة 2121 من 2406

أي مشيًا بِثِقَل. والموءودة من هذا، لأنَّها تُدفَن حيّة، فهي تُثْقَل بالتُّراب الذي يعلوها. وَأدَها يَئِدُها وَأْدًا. ومن ذلك قوله (1) :

* وأحْيَا الوَئيدَ فلم يُوأدِ (2) *

وأر - وأص - وأق - وأل

(وأر) الواو والهمزة والراء. يقولون: استَوْأَرت الإبلُ: تتابعت. وذهب أبو إسحاقَ الزَّجّاجُ إلى أنَّ أصل الباب شِدَّة الحرّ. قال: وَوَئِرَ يَومُنا: اشتدّ حرّه وأَرًا (3) . [و] يومٌ وئِرٌ. قال: ومنه الإرةُ: حفرةٌ تكون لمُستَوْقَد النّار وَوَأر المكانَ: اتَّخَذَ حفرةً للنّار. قال: والوَأْر: شِدّة الفزَع، كأنّه فَزَعٌ يُحرِق من شِدّته. ووأرْتُه أئِرُهُ وَأْرًا: أفزَعْته. ووُئِرَ زَيدٌ: ذُعِر.

(وأص) الواو والهمزة والصاد. يقولون: ما أدري أي الوَئِيصَةِ هو، أيْ أيُّ الناس هو. والوئيصة: الجماعة (4) .

(وأق) الواو والهمزة والقاف (5) . يقولون: الوَأْق: الصُّرَد. قال:

(1) هو الفرزدق. ديوانه 203 واللسان (وأد) والكامل 272 ليبسك والإصابة 4063 والتبريزي في شرح الحماسة 62.

(2) صدره في الديوان والكامل:

* ومنا الذي منع الوائدات *

... وفي الأغاني:"وجدي الذي". وفي اللسان:"وعمي الذي". ويبدو أن رواية اللسان محرفة، فإن الذي منع الوائدات هو جده صعصعة بن ناجية، كما في الأغاني والإصابة وشرح الحماسة.

(3) هذا الفعل اللازم ومصدره مما لم أجده في المعاجم المتداولة.

(4) هذا مما ورد في القاموس ولم يرد في اللسان.

(5) هذه المادة لم تذكر في القاموس، ووردت في اللسان ولكنه لم يذكر فيها"الوأق"، جعلاه جميعًا في مادة (وقى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت