فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 2406

تابَكَ زَجْرًا مِنِّي على أَضَمِ (1)

أضا - أطل - أطم

(أضا) الهمزة والضاد مع اعتلال ما بعدهما كلمةٌ واحدة، وهي الأضاة، مكان يَستَنقِع فيه الماء كالغدير. قال أبو عُبيد: الأضاة الماء المستنقِع، من سيلٍ أو غيره، وجمعه أضًا، وجمع الأضا إضاءٌ ممدود، وهو نادر (2) .

(باب الهمزة والطاء وما بعدهما في الثلاثي)

(أطل) الهمزة والطاء واللام، أصلٌ واحد وكلمة واحدة، وهو الإطِلُ والإطْلُ، وهي الخاصرة؛ وجمعه آطال. وكذلك الأَيْطَل. قال امرؤ القيس:

له أيْطَلا ظبيٍ وساقا نَعامةٍ

وإرْخاءُ سِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ

وذا لا يُقاس عليه.

(أطم) الهمزة والطاء والميم، يدلّ على الحبس والإحاطة بالشيء، يقال للحصْنِ الأُطُم وجمعُهُ آطامٌ، قال امرؤ القيس:

وَتيْماءَ لم يَتْركْ بِها جِذعَ نَخلةٍ

ولا أُطُمًا إلاّ مَشِيدًا بجَنْدلِ

أطر

ومن هذا الباب الأُطامُ (3) : احتباسُ البطن. والأطيمة: موقد النّار والجمع الأطائم. قال الأسْعر (4) :

في موقِفٍ ذَرِبِ الشّبَا وكأنّما

فيه الرجال على الأطائِمِ واللّظَى

(1) البيت في الكامل 326 ليبسك، وبعده:

زجر أبي عروة السباع إذا

أشفق أن يختلطن بالغنم

(2) قال ابن سيده:"وهذا غير قوي، لأنه إنما يقضي على الشيء أنه جمع جمع إذا لم يوجد من ذلك بد. فأما إذا وجدنا منه بدًا فلا. ونحن نجد الآن مندوحة من جمع الجمع، فإن نظير أضاة وإضاء ما قدمناه من رقبة ورقاب، ورحبة ورحاب، فلا ضرورة بنا إلى جمع الجمع".

(3) في الأصل"أطام".

(4) البيت روي في اللسان (14: 285) منسوبًا إلى الأفوه الأودي، وليس في ديوانه كما أنه ليس في قصيدة الأسعر التي على هذا الروي في الأصمعيات ص3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت