فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 2406

(لوح) اللام والواو والحاء أصلٌ صحيح، مُعظَمه مقاربةُ بابِ اللَّمعان. يقال: لاحَ الشَّيء يلوح، إذا لمَحَ وَلَمَع. والمصدر اللَّوْح. قال:

إذا ما بدا من آخِرِ الليل يَطرِفُ (1)

أراقِبُ لَوحًا من سُهيلٍ كَأنَّه

ويقال: ألاحَ بسَيفهِ: لمَعَ به. وألاحَ البرقُ: أومَضَ. واللَّيَاح: الأبيض. قال ابنُ دريد في قول القائل (2) :

كالمهاةِ صبيحةَ القَطْرِ

تُمسِي كألواح السِّلاح وتُضحي

إنَّ الألواح: ما لاح من السلاح، وأكثر ذلك السُّيوفُ.

ومن الباب لَوّحَهُ الحرُّ، وذلك إذا حرَّقه وسوّدَه حتَّى لاح من بُعدٍ لمن أبصَرَه. ومن الباب اللَّوح: الكَتِف. واللَّوح: الواحد من ألواح السَّفينة؛ وهو أيضًا كلُّ عظمٍ عريض. وسمِّي لَوحًا لأنَّه يلُوح. ومن الباب اللُّوح بالضم (3) ، وهو الهواء بينَ السّماء والأرض.

ومن الذي شذَّ عن هذا الباب اللَّوح (4) : العطش: ودابَّةٌ مِلْواح: سريع العَطَش. ومما شذَّ عنه أيضًا قولهم: ألاَحَ من الشَّيء: حاذَرَ.

(لوذ) اللام والواو والذال أصلٌ صحيح يدلُّ على إطاقةِ الإنسان بالشيء مستعيذًا به ومتستِّرًا. يقال: لاذ به يلوذ لَوْذًا ولاذَ لِياذًا، وذلك إذا عاذَ به من خَوْفٍ أو طَمَع ولاَوَذَ لِوَاذًا قال الله تعالى: قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الَّذِينَ يتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ

لوز - لوس - لوص - لوط - لوع

لِوَاذًا [النور 63] . وكان المنافقون إذا أراد الواحدُ منهم مفارَقَةَ مجلسِ رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، لاذ بغيرِه متستِّرًا ثم نهض. وإنما قال لواذًا لأنه من لاوَذَ وجعل مصدره صحيحًا، ولو كان من لاذ لقال لِياذًا، واللَّوْذ: ما يُطِيف بالجبل، والجمع ألواذ.

(لوز) اللام والواو الزاء كلمةٌ، وهو اللَّوْز.

(1) البيت لجران العود في ديوانه 14.

(2) هو ابن أحمر، اللسان (لوح) والجمهرة (2: 194) .

(3) وحكى اللحياني فيه الفتح.

(4) هذا بالفتح والضم، والضم أعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت