فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 2406

( [7] ) ديوان الأخطل41 واللسان (غلس) . وهو مطلع قصيدة يهجو بها جريرًا.

( [8] ) غير مصروف، علم للداهية. وهو بضم التاء مع الغين وفتحها وكسر اللام المشددة.

( [9] ) في الأصل:"وقريب"، تحريف.

( [10] ) هي قراءة ابن محيصن، كما في إتحاف فضلاء البشر 141 وهي جمع غلاف.

( [11] ) أي إذا لم يفتكه الراهن. وفي المجمل واللسان:"إذا لم يفتك"بالبناء للمفعول.

( [12] ) آنيتك: أخرتك. وفي الأصل:"أتيتك"، تحريف.

( [13] ) ديوان زهير 33 واللسان (غلق) . وفي الديوان:"فأمسى رهنها غلقا".

( [14] ) من معلقته المشهورة. وانظر الميسر والقداح لابن قتيبة 87. ...

ـ (باب الغين والميم وما يثلثهما)

(غمن) الغين والميم والنون كلمةٌ واحدةٌ لا يقاس عليها. يقولون: غمَنْتُ الجِلدَ، إذا ليَّنتَه، فهو غمينٌ.

(غمي) الغين والميم والحرف المعتلّ يدلُّ على تغطيةٍ وتغْشِيَة. من ذلك: غَمَيْتُ البيتَ، إذا سقَّفتَه، والسَّقفُ غِماءٌ. ومنه أُغمِيَ [على] المريض فهو مغمىً عليه إذا غُشِيَ عليه.

(غمج) الغين والميم والجيم أصلٌ واحد يدلُّ على حركةٍ ومجيء وذَهاب. يقال للفصيل: غَمِجٌ، وهو يتغامَجُ بين أرفاغ أمِّه، إذا جاءَ وذهَبَ. ويقولون للرَّجُل لا يستقيم خُلُقه: غَمِج. والغَمْج: شُرب الماء، وهو قريبُ القياسِ من الأوَّل.

(غمد) الغين والميم والدال أصلٌ واحد صحيح، يدلُّ على تغطيةٍ وسَتْر. من ذلك الغِمْدُ للسَّيف: غِلافُهُ. يقال: غَمَدته أَغْمِدُه غَمدًا. ويقال: تَغمَّده الله برحمته، كأنه يَغْمُرُه بها. وتغمَّدتُ فلانًا: جعلتَه تحتَك حتَّى تغطِّيَه. والنَّسبة إلى غامدٍ غامديّ، وهو حيٌّ من اليَمَن، واشتقاقُهُ ممَّا ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت