فهرس الكتاب

الصفحة 1683 من 2406

(قلم) القاف واللام والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على تسويةِ شيء عند بَرْيه وإصلاحه. من ذلك: قَلَمْتُ الظُّفُر وقلَّمْته. ويقال للضَّعيف: هو مَقلُوم الأظفار. والقُلاَمَة: ما يسقُط من الظُّفُر إذا قُلِم. ومن هذا الباب سمِّي القلمُ

قله - قلو

قَلمًا، قالوا: سمِّي به لأنَّه يُقْلَم منه كما يُقْلمُ من الظُّفر، ثمَّ شُبِّه القِدْح به فقيل: قلم. ويمكن أن يكون القِدحُ سُمِّي قلمًا لما ذكرناه من تسويته وبَرْيه. قال الله تعالى: { ومَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ } [آل عمران 44] . ومن الباب المِقْلَم: طَرَف قُنْب البعير، كأنَّه قد قُلِم، ويقال إنّ مَقَالم الرُّمح: كُعوبه.

ومما شذَّ عن هذا الأصل القُلاَّم، وهو نبتٌ. قال:

وهل يأكلُ القُلاَّمَ إلا الأباعرُ (1)

أتَوْني بِقُلاَّمٍ فقالوا تَعَشّهُ

(قله) القاف واللام والهاء لا أحفَظُ فيه شيئًا، غير أنّ غَديرَ قَلَهَى: موضع.

(قلو) القاف واللام والحرف المعتلّ أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على خِفّةٍ وسرعة. من ذلك القِلْو: الحِمار الخفيف. [و] يقال: قَلَت النَّاقةُ براكبها قَلْوًا، إذا تقدَّمَت به. واقلوْلَت الحُمْر في سرعتها. والمُقلَوْلي: المتجافي عن فِراشه. وكلُّ نابٍ عن شيء متجافٍ عنه: مُقْلَوْلٍ. قال:

ألاَ هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ (2)

أقولُ إذا اقْلَوْلَى عليها وأقْرَدَتْ

والمُنْكمش مُقْلَوْلٍ، وفي الحديث:"لو رأيتَ ابنَ عُمَرَ لرأيتَه مُقلوليًا"، أي متجافِيًا عن الأرض، كأنّه يريد كَثْرةَ الصَّلاة. ومن الباب قَلاَ العَيْرُ آتُنَه قَلْوًا. ومن الباب القِلَى، وهو البُغض. يقال منه: قَلَيْتُه أقلِيه قِلىً. وقد قالوا: قَلَيتُهُ أَقلاه (3)

(1) أنشده في المجمل واللسان (قلم) .

(2) للفرزدق في ديوانه 863 برواية"يقول"، وفي اللسان (قرد، قلا) :"تقول".

(3) في اللسان أنها لغة طيئ، وأنشد ثعلب:

ولو تشاء قبلت عيناها

... أيام أم الغمر لا نقلاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت