فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 2406

(شوظ) الشين والواو والظاء كلمة واحدة صحيحة، فالشوَاظ: شُواظُ اللّهب من النار لا دُخانَ معه. قال تعالى: { شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ } [الرحمن 35] .

(شوع) الشين والواو والعين أصلٌ يدل على انتشارٍ وتفرُّق. من ذلك: الشَّوَع، وهو انتشار الشَّعْر وتفرُّقه. والشُّوع: شَجَر (1) ولَعله متفرِّق النبت.

(شوف) الشين والواو والفاء أصلٌ واحد، وهو يدلُّ على ظهور وبُروز. من ذلك قول العرب: تَشَوَّفَت الأوعالُ، إذا عَلَتْ مَعاقل الجبال. ثم حُمِل على ذلك واشتُقَّ منه: تشوَّفَ فُلانٌ للشَّيء، إذا طَمَح به، ثمَّ قِيلَ لجَلْو الشيء شَوف. تقول: شُفْتُه أشوفُهُ شَوفًا. والمَشُوف: المجلُوّ. والدِّينار المَشُوف من ذلك. وفيه يقول عنترة:

شوق - شوك

* رَكَدَ الهواجرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ (2) *

وإِنَّما سمِّيَ ذلك شَوفًا لأنَّه يبرز به عن وجهِهِ ولونه. ويقال من ذلك: تشوَّفَت المرأةُ، إِذا تزيَّنَت. ويقال إنَّ الجَمل المَشُوف: الهائج. قال:

* مِثْلِ المَشُوفِ هَنَأْتَه بعَصِيمِ (3) *

وقال قوم في البيت: إنَّما هو"المَسُوف"بالسين، وهو الفَحل الذي تَسوفُه الإِبل، أي تشمّه (4) . ويقال اشتافَ فلانٌ، إِذا تطاوَلَ ونظَر. وأشافَ على الشيء، إِذا أَوفَى عليه وأَشْرَفَ. ومن ذلك سُمِّي الطَّليعةُ الشَّيِّفَة.

(1) في المجمل:"الشوع: شجر البان". وفي اللسان:"والشوع بالضم: شجر البان، وهو جبلي".

(2) لعنترة في معلقته: وصدره:

* ولقد شربت من المدامة بعدما *

(3) البيت للبيد في ديوانه 88 طبع 1880 واللسان (شوف) . وصدره:

* بخطيرة توفي الجديل سريحة *.

(4) في الأصل:"تسوقه الإبل أي تشبه"، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت