فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 2406

قال الشيباني: الطالق من [الإِبل] (1) التي يتركُها الراعي لنفسه، لا يحلبها على الماء. يقال: استطلق الرّاعي لنفسه ناقةً. وليلة الطَّلَق: [ليلةَ] (2) يخلِّي الرَّاعي إِبلَه إلى الماء. وهو يتركها مع ذلك ترعى ليلتَئذ. يقال أطلقْتُها حتَّى طَلَقَتْ طَلَقًا وطُلوقًا، وهي قبل القَرَب وبعد التحويز.

(باب الطاء والميم وما يثلثهما)

(طمن) الطاء والميم والنون أُصَيْلٌ بزيادة همزة. يقال: اطمأنَّ المكان يطمئنّ طمَأنينة. وطامنت مِنه: سَكَّنت.

(طمي) الطاء والميم والحرف المعتل أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على علو وارتفاع في شيءٍ خاص. يقال طما البحرُ يطمو ويَطْمِي لُغتان، وهو طامٍ، وذلك إذا امتلأ وعلا. ويقال طَمَى الفرسُ، إذا مرَّ مُسرِعًا. ولا يكون ذلك إلاَّ في ارتفاع.

(طمث) الطاء والميم والثاء أصلٌ صحيح يدلُّ على مسِّ الشيء. قال الشَّيباني: الطَّمْث في كلام العرب المسُّ، وذلك في كلِّ شيء. يقال: ما طَمَث

طمح - طمر

ذا المرتعَ قبلنا أحد. قال: وكلُّ شيء يُطمث. ومن ذلك الطَّامث *وهي الحائض. طَمِثَتْ وطَمَثَتْ. ويقال طَمَثَ الرَّجُل المرأةَ: مسَّها بجماع. وهذا في هذا الموضع لا [يكونُ] بجماع وحدهُ (3) . قال الله تعالى: { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ } [الرحمن 56 و74] ، قال الخليل: طمثْتُ البعير طَمْثًا، إذا عقلتهُ (4) . ويقال: ما طمث هذه الناقةَ حَبْلٌ قط. أي ما مسَّها. وأمَّا قول عديّ:

* أو طَمْثِ العَطَنْ (5) *

فقال قوم: الطَّمْث: الدَّنَس.

(1) التكملة من المجمل.

(2) التكملة من المجمل.

(3) في الأصل:"إلا بجماع وحده". والمفهوم من صنيع اللسان أن الطمث الافتضاض بالتدمية، أي جماع البكر.

(4) في الأصل:"علقته"، صوابه من المجمل واللسان.

(5) قطعة من بيت له في اللسان (طمث) . وهو بتمامه:

طاهر الأثواب يحمي عرضه

من خنثى الذمة أو طمث العطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت